كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٢٥
روِی رئيس المحدثين ابو جعفر محمد بن على بن موسى بن بابويه القمي في عدة طرق عن على بن موسى الرضا عن ابيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن ابيه محمد بن على عن أبيه سيد العابدين على بن الحسين عن ابيه سيد الشهداء حسين بن على عن ابيه سيد الأوصياء على بن ابى طالب صلوات الله وسلامه عليهم قال حدثني محمد بن عبدالله سِید الانبياء قال حدثنى جبرئيل سيد الملئكة قال الله سيد السادات عزوجل انى انا الله لا اله الا انا فمن اقر لى بالتوحيد دخل حصنى ومن دخل حصنى امن من عذابي.
وفى طريق آخر عن النبي ان يقول سمعت الله عز وجل يقول لا اله الا الله حصنى فمن دخل حصنى امن من عذابي.
وقال الرضا بعد الرواية بشروطها وانا من شروطها قال ابن بابوِیه من شروطها الاقرار للرضا ٧ بانه امام من قبل الله عز وجل على العباد مفترض الطاعة.
وروى رضوان الله عليه فى التوحيد باسناده عن ابن عباس قال قال رسول الله والذي بعثني بالحق نبياً لا يعذب الله بالنار موحداً ابداً و ان اهل التوحيد ليشفعون فيشفعون ثم قال انه اذا كان يوم القيمة امر الله تبارك و تعالى بقوم سائت اعمالهم فى دار الدنى الى النار فيقولون يا ربنا كيف تدخلنا النار وقد كنا نوحدك في دار الدنى و كيف تحرق قلوبنا وقد عقدت على ان لا اله الا انت وكيف تحرق بالنار السنتنا وقد نطقت بتوحيدك في دار الدنى ام كيف تحرق وجوهنا وقد عصرنا هالك فى التراب ام كيف تحرق ايدينا وقد رفعناها بالدعاء اليك فيقول الله جل جلاله عبادِی سائت اعمالكم فى دار الدنيا فجزائكم نار جهنم فيقولون ياربنا عفوك اعظم ام خطيئتنا فيقول عزوجل عفوى فيقولون رحمتك اوسع ام ذنوبنا فيقول عز وجل رحمتى فيقولون اقرارنا بتوحيدك اعظم ام ذنوبنا فيقول عزوجل اقرار كم بتوحيدى اعظم فيقولون ياربنا فليسعنا عفوك و رحمتك التي وسعت كل شيء فيقول الله جل جلاله ملئکتِی و عزتِی وجلالِی ما خلقت خلقاً احب الى من المقرين لي بتوحيدى و انه لا اله غيرى وحق على ان لا اصلِی بالنار اهل توحِیدِی