كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٤٥٢
الف وما تارطل هكذا في التهذيب وفى الكافى مثله باسقاط قوله الذي لا ينجسه شيء وقال هذ الراوى روى لى عن عبد الله بن المغيرة يرفعه الى ابي عبدالله ٧ ان الكر ستمائة رطل.
وروى محمد بن مسلم في الصحيح عن ابي عبد الله في حديث قال والكر ستمائة رطل وابن ابى عمير من اهل العراق ومحمد بن مسلم طائفى و الطائف من قرى المكة وكلا هما ممن اجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهما ولذا تعد العصابة مراسيلهما كالمسانيد فبعد كون الرطل المكي ضعف العراقي وكون محمد بن مسلم من قرى مكة وكون ابن ابي عمير من اهل العراق لا يرتاب احد من الواقفين بهذه المراتب ان المراد بالستمائه هو المكى و ضعفه الف وماتا رطل وهو بالعراقي ولا ينبغي لاحد التشكيك فيهذا المعنى سيما مع الالتفات الى استحالة التعارض بين الاخبار.
واما المدنى فلم يقل به احد ولا ينبغي لاحد توهمه .
واما مقدار الرطل فعلى الاشهر الاظهر مائة وثلثين درهم وقد يقال باقل من ذلك بدرهمين والدرهم عبارة عن اثنى عشرة حمصة و ثلثة اخماس حمصة اربع و عشرين منها مثقال صير فى وضرب مائة وثلثين فى هذا المقدار يحصل ثمانية وستين مثقالا صِیر فيا وربع مثقال منه كما يظهر بالتأمل فمجموع الف وماتي رطل يكون مائة و ثمانية وعشرين هنا بالمن التبريزى الاعشرين مثقالا و بالمن التمام المعبر عنه بالمن الشاهى يكون اربعة وستين منا الاعشرين مثقالا فيا و بتقرير آخر العراقى مائة وثلثين درهما وكل درهم سبعة اعشار المثقال الشرعى و هو عبارة عن ثلثة ارباع المثقال الصير فى فيكون نسبة الدرهم اليه هو النصف و ربع العشر ونصف مائة وثلثين يكون خمس وستين مثقالا و ربع عشره يكون ثلثة مثقال مثقال وربع فالمجموع ثمانية وستين مثقالا بزيادة ربع المثقال وضرب هذا المقدار في الف وماتين يحصل احد وثمانين الفا وتسع مائة مثقال وحيث ان المن التبريزى عبارة عن ستمائة مثقال صير فِی و اربعِین مثقالا و ضرب هذا المقدار فى مائة وثمانية وعشرين يزيد عن ذلك المقدار بعشرين مثقالا فنقول ان الكر بالمن التبريزى عبارة عن مائة