كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٨٨
روى الكليني (ره) هذه الرواية وروى الشيخ (ره) باسناده عنه و باسناده عن محمد بن احمد بن يحيى عن علي بن ريان عن اسحق بن راشد عن بعض اصحابنا عن مسمع كردين وروالصدوق (ره) مرسلا عن امير المؤمنين وفي طريق الكليني نور الله ضريحه سهل بن زياد وفيه كلام عن محمد بن حسن بن شمون و هو غال وفي طريق الشيخ الاخر ارسال كما ان رواية الصدوق مرسلة فلا اعتماد بمثل هذه الرواية الا ان الاصحاب افتوا بمدلولها ولم ينكروها قال المحقق (قده) في المعتبر بعد يضعف الروايتين غير ان الخمسة افتوا بذلك و اتباعهم ولم اعلم لاصحابنا فيه خلافا ولا طعن بالارسال مع العمل كما لاحجة فى الاسناد المنفرد وان اتصل فانه كما لا يفيد العلم لا يفيد العمل انتهِی.
ومراده (قده) من الخمسة الشيخان والسيد وابنا بابويه رضوان الله عليهم.
## والمحرم
( والمحرم)
كالمحل في جميع الاحكام الا فى الطيب والكافور فيغسل كالمحل ولا يقرب الكافور وتغطى وجهه ورأسه وقال ابن ابِی عقِیل نور الله ضرِیحه ولا يغطى وجهه ورأسه ويدل على المختار صحيحة عبدالرحمن بن ابِی عبدالله عن ابي عبد الله قال سئلته عن المحرم يموت فكيف يصنع به فقال ان عبد الرحمن بن الحسن مات بالابواء مع الحسين وهو محرم ومع الحسين عبد الله بن العباس وعبدالله بن جعفر فصنع به كما يصنع بالميت وغطى وجهه ولم يمسه طيباً قال وذلك في كتاب على عليه الصلوة و.
وموثقة محمد بن مسلم التى هى كالصحيحة عن أبي جعفر وعن ابيعبد الله قال سئلتهما عن المحرم كيف يصنع به اذا مات قال يغطى وجهه ويصنع به كما يصنع بالمحل غيرانه لا يقرب طيباً .
وموثقة ابى مريم عن ابِی عبد الله قال خرج الحسين بن على و
عبدالله عبدالله و عبِیدالله ابنا العباس و عبدالله بن جعفر ومعهم ابن للحسن يقال له