كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٧٢
والحج فان وجوبها ضرورى فى الدين فمن انكرها او بعضها فهو كافر كما ان الفرق المذكورة كفار و ان اظهروا الشهادتين .
وكل من خالف امير المؤمنين وقاتله كمعاوية واصحابه و طلحة و زبير و اصحابهما من الكفار لعدم امكان كون الشخص سلماً لله تعالى وحرباً لحجته ولا اثر لشهادة هؤلاء بالالوهية والرسالة لان من قاتل مع أمير المؤمنين اواحد من اولاده من ائمة المسلمين فقد قاتل مع الله ورسوله لانهم سلام الله عليهم منزلون منزلة الرسول الله الذى محاربه محارب الله تعالى.
فكل فرقة من الفرق المذكورة من الخوارج وان اشتهر اطلاق الخوارج على من خرج على على امير المؤمنين فالنا كثون والقاسطون والمارقون في حكم واحد وفي حكمهم من خرج على ابي عبد الله الحسين لانهم بمحاربتهم الحسين حاربوا الله و رسوله و منكر ضرورى الدين ليس من اهل ذلك الدين لان ضروريات الدين لا يخفى على اهله فالمنكر ليس من اهل هذالدين ويدل على كون اتباع معاوية وطلحة وزبير خوارج كفار لا يجوز غسلهم للمسلم ما روى في الاحتجاج عن صالح بن كيسان قال لما قتل معوية حجر بن عدى و اصحابه حج ذلك العام فلقى الحسين بن على فقال يا اباعبدالله هل بلغك ما صنعنا بحجر بن عدى واصحابه واشياعه وشيعة ابيك قال لا وما صنعت قال قتلناهم وكفناهم وصلينابهم عليهم فضحك الحسين ثم قال خصمك القوم يا معوية لكنا لوقتلنا شيعتك ما كفناهم ولا صليناهم ولا قبر ناهم الحديث .
فقوله ع خصمك القوم يا معوية معناه ان فى التكفين والصلوة دلالة على اسلامهم وعدم جواز قتلهم وقوله لكنا الخ يدل على ان معوية و اتباعه كفار لا يجوز تغسيلهم ولا تكفينهم ولا الصلوة عليهم ولادفنهم لافساق مسلمين لان المسلم الفاسق ما لم يبلغ الفسق الى حد الكفر يغسل ويكفن ويصلى عليه .
واما المخالف الذى يقدم الخلفاء الثلثة على امير المؤمنين في الخلافة ويعتقد خلافته بعد الثلثة فمن اعتقد بكفره لم يجوز للمؤمن غسله كالمفيد رضوان