كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٥٣٣
قال الله تبارك وتعالى شانه قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك از كى لهم ان الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنين ان يغضضن من أبصارهن و يحفظن فروجهن والمراد من غض الابصار غضها من الابصار بالنسبة الى عورة من يحرم النظر الى عورته والمراد من حفظ الفروج حفظها عن نظر من يحرم نظره ولافرق بين الرجل والنساء بالنسبة الى الرجل والنساء فعلى الرجل حفظ العورة عن نظر الرجل والمرئه وعلى المرئة حفظ العورة عن نظر المرئة والرجل كما انه يحرم عليهما النظر على عورة كل من الرجل والمرئة روى القمى عن الصادق ٧ كل آية في القرآن في ذكر الفروج فهى من الزنا الا هذه الآية فانها من النظر فلا يحل لرجل مؤمن ان ينظر الى فرج اخيه ولا يحل للمرئة ان تنظر الى فرج اختها
وفى الكافي في باب ان الايمان مبثوث لجوارح البدن كلها في حديث طويل و فرض على البصر ان لا ينظر الى ما حرم الله تعالى عليه وهو عمله و هو من الايمان فقال تبارك وتعالى قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم فنهيهم عن ان ينظروا الى عوراتهم وان ينظر المرء الى فرج اخيه ويحفظ فرجه ان ينظر اليه و قال وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن من ان تنظر احدايهن إلى فرج اختها وتحفظ فرجها من ان ينظر اليها وقال ٧ كل شيء في القرآن من حفظ الفرج فهو من الزناء الا هذه الاية فانها من النظر .
ثم نظم ما فرض الله على القلب واللسان والسمع والبصر في آية اخرى فقالوما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصار كم ولا جلودكم يعنى بالجلود الفرج والافخاذ وقال لا تقف ماليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا فهذا ما فرض الله على العينين من غض البصر عما حرم و هو عملها و هو من الايمان (الحديث).
ودلالتها على وجوب الستر وحرمة النظر مما لاخفاء له
الوكالات الفلاح وفي صحيحة حريز عن أبي عبد الله ٧ لا ينظر الرجل الى عورة اخيه وتدل على وجوب المئزر على من يدخل في الحمام حسنة رفاعة بن موسى عن ابي عبدالله