كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٥٢١
ويقول سراً في نفسه بسم الله وبالله (الحديث) .
ويحرم استقبال القبلة واستدبارها فيجلس على استقبال المشرق او المغرب لما ورد عن امير المؤمنين عليه صلوات الله انه قال لى النبي ٦ اذا دخلت المخرج فلا تستقبل القبلة ولا تستدبرها ولكن شرقوا اوغربوا.
ولما قال ابنه الحسن ٧ اذا سئل عن حد الغائط لا تستقبل القبلة ولا تستدبرها ولا تستقبل الريح ولا تستديرها.
ولا يدفع هذا الحكم ماروى عن محمد بن اسماعيل انه قال دخلت على ابى الحسن الرضا ٧ وفى منزله كنيف مستقبل القبلة لعدم دلالة كون الكنيف كذلك قعود الامام ٧ كذلك لان الراوى لم يقل بانه رآه جالساً عليه مستقبل القبلة اومستدبرها و ذلك المنزل مجهول من حيث الملكية والاجارة والعارية كما ان بناء الكنيف مجهول من حيث كونه بامر الامام واطلاعه و رضائه ٧ و عدمه فصرف كون الكنيف كذلك في منزل الامام لا يدل على شيء فلا يمكن التعلق بهذه الرواية لنفى الحرمة واثبات الكراهة او الاباحة.
ولا ينبغى التكلم على الغائط من غير ضرورة الا بذكر الله فانه على كل حسن حال روِی سلِیمان بن خالد عن ابِی عبدالله ٧ قال ان موسِی علِی نبِینا و آله و ٧ قال يارب تمرلى حالات استحيى ان اذكرك فيها فقال يا موسى ذكرى على كل حال حسن وتدل على كراهة التكلم ما فقد روى صفوان بن يحيى عن ابي الحسن الرضا ٧ أنه قال نهى رسول الله ٦ ان يجيب الرجل آخر وهو على الغائط او يكلمه حتى يفرغ.
و يجب الانحراف عن المبنى الى القبلة الى الشرق او الغرب احترازاً من الاستقبال والاستدبار المحرمين .
ومن قال بكراهتهما دون الحرمة فعليه ان يقول باستحباب الانحراف ليحترز من الاستقبال والاستدبار وهل يقوم الحجر الواحد ذو الشعبات والجهات الثلث مقام ثلثة احجار مقتضى كون المطلوب اذالة العين و تحققها بالحجر الواحد مع