كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٤٩٧
والثعلب والخنزير وفي صحيحة الفضلا عن أبي عبدالله و ابِی جعفر ٨ في البئر يقع فيها الدابة و الفارة والكلب والطير فيموت قال يخرج ثم ينزح من البئر دلاء ثم اشرب وتوضا .
و في صحيحة ابي اسامة عن ابي عبدالله ٧ في الفارة و السنور و الدجاجة والكلب والطير قال فاذا لم يتفسح اولم يتغير طعم الماء فيكفيك خمس دلاء وان تغير الماء فخذ منه حتى يذهب الريح فحكم بكفاية خمس د لاء مع عدم التغير وفي رواية البقباق عن ابي عبد الله لا قال في البئر قال يقع فيها الفارة او الدابة او الكلب او الطير فيموت قال يخرج ثم ينزح من البئر دلاء ثم يشرب منه ويتوضا واقل الدلاء الثلثة.
وفي صحيحة ابي مريم قال حدثنا جعفر ٧ قال كان ابو جعفر ٧ يقول اذا مات الكلب فى البئر نزحت وهذا الصحيحة ظاهر في نزح الجميع ثم قال وقال جعفر ٧ اذا وقع فيها ثم اخرج منها حيا نزح منها سبع دلاء فان ذلك يطهرها انشاء الله تعالى وفى موثقة عمار الساباطى عن ابِی عبدالله ٧ قال وسئل عن بئر يقع فيها كلب او فارة او خنزير قال يزف كلها يعنى قال الشيخ اذا تغير لونه او طعمه فترى ان التوفيق بين هذه الاعداد مما يتحير العقل فيه فان الحكم بنزح سبع دلاء مع خروج الكلب حياً وخمس دلاء مع الموت مما لا يهتدى اليه عقل من العقول والتخير بين العشرين والثلثين و الاربعين مع كون النزح للطهير لا مسرح للعقل فيه بـل يحكم بعدم الامكان لان بعد النزح بالقليل لا يبقى نجاسة حتى يطهر باكثر منها لانه تحصيل للمحاصل والثلثون في طول العشرين والاربعون فى طول الثلثين والعشرين فليس التخير في المقام كما يمكن العمل بكل واحد من اطرافه ضرورة ارتفاع الموضوع بالاتيان بالاقل و تبدله بنقيضيه المطلوب تحققه فلا يبقى مواد للاتيان بالاكثر ثم الاكثر فلا مناص من حمل اختلاف الروايات بما لا يستحيل العمل به وهو حملها على التنظيف والتصفية في الاقل مؤثر والاكثر افضل.
و قدر لموت الانسان فى البئر نزح سبعين دلواً قال عمار الساباطي سئل ابو عبدالله ٧ عن رجل ذبح طيرا فوقع بدمه في البئر فقال ينزح دلاء هذا اذا