كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٤٩٦
ينزح من البئر دلاء اشرب وتوضا.
وفي رواية ابي اسامة زيد الشحام عن ابي عبدالله في الفارة و السنور و والدجاجة والكلب والطير قال فاذالم ينفخ او تغير طعم الماء فيكفيك خمس دلاء و ان تغير الماء فخذمنه حتى يذهب الريح و روى عمار الساباطي عن ابِی عبدالله ٧ قال سئل عن بئر يقع فيها كلب او فارة او خنزير قال تنزح في ذلك كلها وفي رواية ابي بصير قال سئلت ابا عبدالله ٧ عما يقع في آباد فقال اما الفارة واشباهها فينزح منها سبع دلاء الا ان يتغير الماء فينزح منها حتى يطيب فان سقط فيها كلب فقدرت ان تنزح مائها فافعل وكل شيء وقع في البئر ليس له دم مثل العقرب والخنافس واشباه ذلك فلا باس .
فترى الروايات في غاية الاختلاف ففى بعضها خمس دلاء وفى الاخر سبع دلاء وفي رواية البقباق دلاء وفى رواية ابي خديجه اربعون دلوا مع عدم النتن ونزح الكل مع النتن وفي رواية البقباق دلاء وفي رواية ابي خديجه اربعون دلوا مع عدم النتن ونزح الكل من النتن وفي رواية ابي سعيد المکارِی سبع دلاء مع التسلح وفي رواية على بن جعفر سبع دلاء وعشرون دلاء مع النقطع ومع التغير ففي بعضها امر بنزح الكل وفي بعض بنزح البئر حتى تطيب الماء وفى هذه الاختلافات دلالة على ان نزح الماء ليس لتطهير تنجسه بل لتصفيته وتنظيفه فالاكثر افضل الى ان يصل الى نزح الجميع و اما تطهير الماء فلا يناسب هذه الاختلافات و اما الفرق في النزح مع التغير و والنتن بنزح البئر حتى يطيب الماء و نزح كل مائها فلا اشكال فيه لان الطيب قد يحصل قبل نفاد الماء فيكتفى به وقد لا يحصل لشدة النتن في التغير فيجب نزح الجميع والاختلاف في النزح لوقوع الكلب ايضاً كثير يحير العقول لان في رواية القاسم عن على عن أبي عبدالله ٧ قال سئلت ابا عبدالله ٧ عن الفارة تقع فى البئر قال سبع دلا، قال وسئلته عن الطير والدجاجة تقع في البئر قال سبع دلاء و السنور عشرون اوثلثون او اربعون دلوا و الكلب و شبهه دلت الرواية على التخير بين هذه الاعداد قال الشيخ في التهذيب بعد نقل هذه الرواية قوله ٧ والكلب وشبهه يريد به في قدر جسمه وهذا يدخل فيه الشاة والغزال و