كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٤٣٢
وان دانوا بالاسلام كما سمى امثالهم من المنتقلين عن الذمة الى الاسلام .
حيث يقول و ان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليهم خاشعين الله لا يشترون بآيات الله ثمناً قليلا اولئك لهم اجرهم عند ربهم ان الله سريع الحساب فاضافهم بالتسمية الى الكتاب وان كانوا على ملـة الاسلام فهكذا يسمى من اباح ذبيحته من المنتقلين من الذمة عن الذمة وان كانوا على الحقيقة من اهل الايمان والاسلام .
و مما يدل على هذه الارادة قوله تعالى وطعامكم حل لهم فان مقصوده تعالى شانه انما هو بيان الاحكام للمؤمنين اذ لا فائدة لبيانها للكفار و هذه الفقرة انما سبقت لبيان حلية الطعام لاهل الكتاب فلابد من ان يكون المراد باهل الكتاب المؤمنين منهم.
وهذا الكلام بمكان من الدقة واللطافة حقيق للاستماع والاتباع الاان اخبار الحبوب الواردة في تفسير طعام اهل الكتاب يمنعنا عن اتباع مفاد هذا الكلام لعدم الفرق بين اطعمة المؤمنين بعد ايمانهم وان كانوا من اهل الكتاب قبل الايمان فالحق بالاتباع هو قول الفاضل الهندى اذ قال مضافا الى ان مفاد الاية هو حلية طعامهم وحلية طعامهم من حيث هو لا ينافي نجاسته من حيث مباشر تهم بنفوسهم و مماستهم اياه بايديهم لان معنى حلية طعامهم ان كفرهم و انتساب الطعام اليهم لا يخرج الطعام على ما كان عليه من الحلية ونجاسته من حيث المباشرة عبارة اخرى عن تنجس الملاقي بالنجس بالملاقات به ولامنافات بِین هذين الحكمين .
و اما بيان الاحكام للمؤمنين وعدم فائدة بيانها للكفار لا ينافي قوله تعالى وطعامكم حل لهم لان المقصود من البيان معرفة المسلمين بهذا الحكم لانتفاعهم بها
## واما ولد الزناء
( واما ولد الزناء )
فالمشهور عند الاصحاب طهارته ما لم يصدر منه ما يدل على كفره فيكون نجسا فعنوان ولدالزناء ليس من موضوعات النجاسة والاصل في الاشياء الطهارة لما