كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٤٢٣
المعهودين لا يمنع من اثبات النجاسة على كل مشرك لانه تعالى جعل الموضوع المشرك الذى هواءم من جميع المذكورين.
(واما الدهرية) القائلون بقولهم وما يهلكنا الا الدهر فشركهم لاجل نسبة الاهلاك الى الدهر و اما المفوضة باحد المعانى بمعنى ارجاع مصالح العالم الى المخلوق فلاخفاء في كونهم مشركين .
(واما القائلون بالسريان) فهم اظهر مصاديق المشركين لانهم يجعلون جميع
الاشياء الهاً .
(واما الواصلية) القائلون بخروج رقابهم عن ربقة التكليف بفنائهم في وجوده لاستلزام هذه العقيدة شركتهم فى وجوب الوجود لان الفناء في وجود الواجب معناه خروجه عن سلسلة الممكنات لان الممكن المكلف لا يخرج عن ربقة التكليف بعد ما كان فيها باى مقام وصل فى العبادة فترى سيد المرسلين ٦ يصلى ويصوم الى آخر عمره .
کا
بحسب
و اما الخوارج فقد عرفت كونهم مشركين لتنصيص الامام بشركهم و لقد سمعت من أبي جعفر ٧ بعد ما سئل عن شرك الخارجي مشرك والله مشرك فحكمه٧ بشر که وتاكيده بالحلف اما ان يكون لاجل كونه مشرکا بحسب الواقع كما هو الظاهر او كونه فى حكم المشرك فيترتب عليه ما يترتب عليه فهو نجس على كل حال وهذا كقول الامام ٧ الفقاع خمر فانه اما خمر كما هو الظاهر من الحمل او بحكم الخمر فهو نجس على كل حال .
و اما النواصب فلا حاجة لنا فى الحكم بنجاستهم الى اثبات كونهم مشركين لما ورد في رواية ابن أبي يعفور التصريح بنجاسة الناصب حيث قال الصادق ٧ فيها ان الله تعالى لم يخلق خلقاً انجس من الكلب وان الناصب لنا اهون على الله تعالى من الكلب.
و فى رواية اخرى موثقة عنه ٧ ايضا ان الله تعالى لم يخلق خلقا انجس من الكلب وان الناصب لنا اهل البيت انجس.