كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٤١٧
الائمة و بين النبى صلوات الله عليهم اجمعين فالجاحد باحدهم ٧ جاحد بالنبي ٦ و منكر احدهم منكر النبي ٦ و اذا تأملت في قوله ٧ يا بن مسعود اياك ان تجد في نفسك حرجا (الخ) لا تتامل بكفر من جحد واحداً من الائمة بل يظهر من قوله ٧ ان من يرى فى نفسه حرجا اى شكاً و ريباً فهو كافر برب العزة جل جلاله ومن قوله ٧ ما انا متكلف (الخ) التاكيد في هذالامر وان ما يقول في حقهم ليس من المبالغات لانه الا الله لا ينطق عن الهوى بل اظهار عن متن الواقع قوله ومن انكر واحدا منهم فقد انكرنى (الخ) صريح في ان منكر واحد من الائمة من الكفرة لان انكاره انكار الله ومنكر الاله خارج عن الاسلام وقول عبدالله بن مسعود في سؤاله فما علامة خبيث الولادة والكافر بعدك اذا اظهر الاسلام بلسانه واخفى مكنون سريرته و جواب النبي ٦ اياه يدلان على عدم منافات اظهار الاسلام مع الكفر كما يظهر بالتامل.
وروِی عبدالله بن ابِی ِیعفور عن مولانا الصادق ٧ قال قال ابو عبد الله الصادق الا من أقر بالائمة من آبائِی وولدى ٧ وجحد المهدى من ولدى كان كمن اقر الانبياء لا وجحد ما نبوته ٦ فقلت ياسيدى ومن المهدى من ولدك قال ٧ الخامس من ولد السابع يغيب عنكم شخصه ولا يحل لكم تسميته .
وروى ثابت الثمالى عن على بن الحسين ٧ قال قال على بن الحسين ٧ ان دين الله عز وجل لا يصاب بالعقول الناقصة و الاراء الباطلة والمقاييس الفاسدة ولا يصاب الا بالتسليم فمن سلم لنا سلم ومن اقتدى بناهدى ومن كان يعمل بالقياس والراى هلك ومن وجد في نفسه شيئاً مما نقوله او نقضى به حرجاكفر بالذِی انزل السبع المثاني والقرآن العظيم وهو لا يعلم والاخبار فى هذا الباب كثيرة وفي جملة من الاخبار عن الائمه الابراران من مات ولم يعرف امام زمانه فقد مات ميتة الجاهلية ومن المعلوم ان زمان الجاهلية لم يكن اسلام وايمان حتى يقال ان المراد من هذه الاخبار كون غير العارف كافرا بالكفر المقابل للايمان لا المقابل للاسلام لكن الظاهر ان كفر غير العارف يظهر اثره بعد الموت على ان عدم المعرفة اعم من الجحد والانكار