كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٤١٥
وان سئلنى اعطيته وان سكت ابتداته وان اساء رحمته وان فرمنِی دعوته وان رجع الى قبلته وان قرع بابي فتحته له.
و من لم يشهد ان لا اله انا وحدى ولم يشهد ان محمداً عبدِی و رسولِی او شهد بذلك ولم يشهد ان على بن ابيطالب خليفتي او شهد بذلك ولم يشهد ان الائمة من ولده حججِی جحد نعمتِی وصغر عظمتِی و کفر بآِیاتِی و کتبِی ان قصدني مجبته وان سئلنى حرمته و ان نادانى لم اسمع ندائه و ان دعانى لم استجب دعائه وان رجانِی خيبته وذلك جزائه منى وما انا بظلام المعبيد.
فقام جابر بن عبدالله الانصارى فقال يا رسول الله ٦ ومن الأئمة من ولد علِی بن ابِی طالب قال ٧ الحسن - الحسين سيدا شباب اهل الجنة ـ ثم سيد العابدين في زمانه علِی بن الحسين ٧ - ثم الباقر محمد بن على وستدركه يا جابر فاذا ادركته فاقراه منى السلام - ثم الصادق جعفر بن محمد ـ ثم الكاظم موسى بن جعفر - ثم الرضا على بن موسى - ثم التقى محمد بن على - ثم النقى على بن محمد ـ ثم الزكى الحسن بن على ـ ثم ابنه القائم بالحق مهدى امتى الذي يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما هؤلاء ِیا جابر خلفائى و اوصِیائِی واولادى وعترتي من اطاعهم فقد اطاعنى ومن عصاهم فقد عصاني ومن انكرهم او انكر واحداً منهم فقد انكرني بهم يمسك الله عز وجل السماء ان تقع على الارض الا باذنه وبهم يحفظ الارض ان تميد باهلها.
وهذه الرواية ظاهر الدلالة على ان ابكار احد من الائمة يساوق انكار الرسول بل انکار رب العزة جل جلاله وقوله تعالى وابحت له جوارِی اقوِی، شاهدان الجوارى لا يباح لمن لم يعلم الالوهية والنبوة والامامة وقوله جحد نعمتى وصغر عظمتِی و کفر بآِیاتى وكتبى صريح في ان من عدم الشهادة على ان الائمة من ولد علِی بن ابِی طالب ٧ کافر وقول الرسول ٦ ومن انكرهم او انكر واحداً منهم فقد انكرنى دليل على ان الأئمة لشدة اتصالهم به ٦ منزلون منزلته فانكار واحد منهم انكار للنبى ٦ و ومن الواضحات ان منكر النبي ٦ كافر بالكفر