كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٤١٣
و منهم الواقفة و هم الذين قالوا بمهدوية موسى بن جعفر ٧ و عدم موته ذهابهم الى الوقف انه كان له ٧ وكلاء وقوام اجتمع عندهم اموال في ايام حبس هارون لعنه الله اياه ٧ و بعد ما قبض ٧ عظمت تلك الاموال في عيونهم وشحت انفسهم في ردها إلى مولانا على بن موسى الرضا الام فانكروا موته لا طمعا في تلك الاموال وحرصاً عليها وكان عند زياد القندى سبعون الف دينار وعند على بن حمزة ثلثون الف دينار.
روى الصدوق عليه الرحمة فى العيون عن يونس بن عبدالرحمن رضوان الله عليه قال لما مات ابوالحسن ٧ ليس من قوامه احد الا وعنده المال الكثير وكان ذلك سبب وقفهم و جحودهم وقفهم وجحودهم لموته ٧ وكان عند زياد القندى سبعون الف دينار و عند على بن حمزة ثلثون الف دينار قال فلما رايت ذلك وتبين لي الحق و عرفت من امر ابى الحسن الرضا ٧ ما عرفت تكلمت ودعوت الناس اليه قال فبعثا الى وقالا لى ما يدعوك الى هذا ان كنت تريد المال نحن نغنيك وضمنا لك عشرة رة آلاف دينار وقالا لى كف فابيت وقلت انا روينا عن الصادقين الالام انهم قالوا اذا ظهرت البدع فعلى العالم ان يظهر علمه وان لم يفعل سلب نور الايمان وما كنت لادع الجهاد فى امر الله عز وجل على كل حال فناسباني واضمر الى العداوة .
و عن احمد بن حماد قال كان احد القوام عثمان بن عيسى الرواسي وكان ِیکون بمصر وكان عنده مال كثير وست جوارِی قال فبعث اليه ابو الحسن الرضا ٧ فيهن وفى المال وقال فكتب اليه ان اباك لم يمت قال فكتب اليه ان ابي قد مات وقد اقتسمنا ميراثه وقد صحت الاخبار بموته واحتج عليه فيه قال وكتب اليه ان لم يكن ابوك قد مات فليس لك من ذلك شيء وان كان قد مات على ما تحكى فلم يامرني بدفع شيء اليك وقد اعتقت الجواري وتروضهن .
فهذه الفرق يعدون من فرق الشيعة و الفطحية حيث لم ينكروا احداً من الائمة يمكن القول بعدم كفرهم لاحتمال ان يكون اعتقادهم بامامة عبدالله الجهلهم بحقيقة الامر فليس فيهم الجحود والعناد و مع القول به فليسوا مثل ساير الفرق