كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٤١٢
هو كان واسطة فى الاستيذان لشدة التقية.
و قال ٧ في جواب محمد رضوان الله عليه ياعم لوان عبدا زنجيا تعصب لنا اهل البيت لوجب على الناس موازرته وقد وليتك هذا الامر فاصنع ما شئت وكان هذا الكلام من الامام ٧ واصل القضية على ما بينه ابن نما ان جماعة من الذين بايعوا مختارا منهم عبدالرحمن بن شريح جائوا الى محمد بن الحنفية فبدء عبدالرحمن بن شريح بحمد الله والثناء عليه وقال اما بعد فانكم اهل بيت خصكم الله بالفضيلة وشرفكم بالنبوة وعظم حقكم على هذا الامة وقد اصبتم بحسين ٧ مصيبة عمت المسلمين وقد قام المختار يزعم انه جاء من قبلكم وقد دعانا الى كتاب الله وسنة نبيه و الطلب بدماء اهل البيت : فبايعناه على ذلك فان امرتنا باتباعه اتبعناه وان نهينا اجتبنا فلما سمع محمد بن الحنفية كلامه وكلام غيره حمد الله واثنى ماء عليه وصلى على النبي ٦.
وقال اما ما ذكرتم مما خصنا الله فإن الفضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم واما مصيبتنا بالحسين ٧ وذلك في الذكر الحكيم و اما الطلب بدمائنا (قال جعفر بن نما فقد رويت عن والدى انه قال لهم قوموا بنا الى امامي وامامكم على بن الحسين ٧ فلما دخل و دخلوا عليه اخبره خبرهم الذي جاءوا لاجله قال على بن الحسين ٧ ياعم الى آخر ما سمعت فترى ان محمد بن الحنفية يعترف بامامة على بن الحسين ٧ فكيف يعتقد المختار بامامته.
ومنهم الزيدية وقد سمعت عقايدهم السخيفة.
ومنهم الناووسية وهم الذين يعتقدون بالامامة الى مولانا جعفر بن محمد الصادق ٧ ويقفون عليه ويعتقدون مهدويته وغيبته وحيوته وظهوره واظهار امره .
ومنهم الاسماعيلية وهم القائلون بالامامة الى مولانا الصادق ٧ وبعده بامامة اسماعيل ابنه.
ومنهم الفطحية وهم الذين يعتقدون بامامة الائمة الاثنى عشر مع عبد الله الافطح ابن الامام جعفر بن محمد الصادق ٧ بعد ابيه وقبل اخيه الكاظم٧.