كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٤١٠
والحاصل ان بعض من يعترف بنص النبي ٦ علِیا علما للامامة والرياسة العامة يعتقدون ان المسلمين بعد النبى ٦ راوان امر الخلافة والامامة يتزلزل مع رجوعه الى على ٧ لتصليه فى اجراء احكام الاسلام وكثرة اعدائه ٧ لقتله كثيراً من الناس وعدم فرقه بين آحاد المسلمين في التقسيم وغير ذلك من الاسباب رجعوا الى ابي بكر و على ٧ رضى بذلك ابقاء للاتفاق بين المسلمين و دفعا لتشتت آرائهم الموجب لوجود الاختلاف بينهم الموجب لارتداد البعض او الكل ولم يكن رجوعهم الى ابى بكر لا نكارهم النص على علّى ٧ اوكون ابي بكر اليق للخلافة فليس هو وصاحبه امامين واجبي الاطاعة لاصل الامامة بل وجوب اطاعتهما لاجل رضاء من اليه الأمر وصيانة الاسلام عن الضياع.
و هذه الكلمات بمكان من الوهن والسقوط لا يتفوه له احد ممن فيه عرق الاسلام فهى من الخرافات والمنسوجات التي نسجت لاخفاء الحق وترويج الباطل ولكن القائل بها حيث يعترف بالنص من النبى ٦ على علّى وعدم لياقتهما للامامة ليس بكافر لعدم ما يوجب كفره و هذا المنسوج ولوكان من الاغلاط لكنه ليس مما يوجب كفر من نسجه بل يكشف عن غاية جهالته وشدة حماقته فكيف يرضى امير المؤمنين عليه صلوات المصلين برجوع الناس الى ابي بكر والامامة خاصة له ولا ولاده المعصومين على انه ٧ يعلم بان ابا بكر وصاحبه جاهلان باحكام الاسلام ظالمان لا ينال عبد الله اليهما وأن الرضا بالرجوع اليهما تضييع للامامة واضلال للمناس فهذه الكلمات لا يليق بالاصغاء اصلا فكل من انكر النص او اعترف و قدم غير على ٧ عليه راد على الله ورسوله خارج عن الاسلام الا ان يكون من المستضعفين الذين لا يعرفون حقيقة الامامة والنص عليها وتقديم من قدم الله وتاخيرمن اخره.
ولقائل ان يقول ان عدم معرفة المستضعف حقيقة الامامة لا يمنع من كفره يمنع من لان الرد على الله مستلزم للمكفر قطعا ويترتب عليه احكام الكفر في هذه النشائة و استضعافه يؤثر فى النشائة الأخرى بالنسبة الى الثواب والعقاب بان ما يكتب به