كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٤٠٨
صلوات الله عليه الا أن يكون القائل من المستضعفين الذين يهتدون الى شيء ولا يميزون بين الحق والباطل .
فبعد ما ثبت النصب لاحد ثبت كفره وفي رواية فضيل بن يسار تصريح بكفر الناصب قال سئلت ابا جعفر ٧ عن المرئة العارفة هل ازوجها الناصب قال ٧ لا لان الناصب كافر وروى هذا الراوى عن ابي عبد الله ٧ قال ذكر النصاب فقال لا تناكحهم ولا تاكل ذبيحتهم ولا تسكن معهم .
واما ما ورد من ان الناصب ليس من نصب لنا اهل البيت لعدم وجود من يقول انا ابغض محمداً وآل محمد بل الناصب من نصب لكم و هو يعلم انكم تتولونا و انكم من شيعتنا كما في رواية عبد الله بن سنان ومعلى بن خنيس فلا ينافي ما قدمناه من كفر الناصب بل يؤيده لان النصب لشيعة اهل البيت لتشيعهم عين النصب لهم ٧ وعدم وجود من يقول انا ابغض عمداً وآل محمد لاجل اخفائهم بغضائهم بالنسبة الى محمد وآل محمد ٧ فهذا لتعليم من الامام ٧ الله شيعته معر فة الناصب وان نصب الناصب لشيعة آل الرسول يكفى فى كونهم من النواصب لان اخفاء عداوتهم للرسول و آله نفاق منهم لا انهم من محبيهم صلى الله عليهم .
فالحاصل ان المستفاد من الاخبار تعميم النصب لكل من انكر فضائلهم وقدم غيرهم عليهم واسقاطهم من العدالة وانكار النص على على الا فان انكار النص عليه ٧ يجرى في جميع الائمة ٧.
والحاصل ان كفر الناصب مما لا اشكال ولا خلاف فيه وان وقع الخلاف في مصادِیقه و كفره كفر الطغيان والتمرد مع كفر الجحود يساوق كفر ابليس.
واما المغيرية فهم طائفة من المجسمة لانهم اصحاب المغيرة بن سعيد لعنه الله تعالى قالوا ان الله جسم على صورة رجل من نور على راسه تاج من نور وقلبه منبع الحكمة وقد مر كفر المجسمة .
ثم ان طائفة من المسلمين على زعمهم تسمى بالمفوضة غير المقابل للمجبرة اء لان هذه الطائفة قائلون بان الله خلق محمدا ٦ وفوض اليه امر العالم ثم الى على