كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٤٠١
و منها رواية فضيل قال دخلت على ابى جعفر ٧ وعنده رجل فلما قعدت قام الرجل فخرج فقال لى يا فضيل ما هذا عندك قلت وما هو قال حرورِی قلت کافر قال اى والله مشرك والحرورية طائفة من الخوارج تسكن قرية تسمى حروراء.
(منها) رواية ابى مسروق قال سئلنى ابو عبدالله عن اهل البصرة فقال لى ما هم قلت مرجئة وقدرية وحرورية فقال لعن الله تلك الملل الكافرة المشركة التي لا تعمد الله على شيء .
و منها رواية زرارة عن أبي جعفر ٧ قال ذكر عنده سالم بن ابي حفصة و اصحابه فقال انهم ينكرون ان يكون من حارب عليا ٧ المشركين فقال ابو جعفر ٧ فانهم يزعمون انهم كفار ثم قال لى ان الكفر اقدم من الشرك ثم ذكر كفر ابليس حين قال له اسجد فابى أن يسجد وقال الكفر اقدم من الشرك فمن اجترء على الله فابي الطاعة و اقام على الكبائر فهو كافر يعنى مستخف کافر و ما تركناه اكثر مما ذكرناه.
قال شيخنا الانصاري قدس سره بعد ذكره جملة من الاخبار الى غير ذلك مما لا يطيق مثلى الاحاطة بعشر معشاره بل ولا قطرة من بحاره (انتهى) وفيا ذكر كفاية لاثبات ما نحن بصدره.
والناظر في هذه الاخبار بعين البصيرة لا يتوهم تقييدها بقيد من القيود اوشرط من الشروط.
فقوله ٦ الكفر به كفر بالله الى قوله ٦ و الانكار له انكار الله والايمان به اِیمان بالله يهديك الى ان انكار على موجب لكفر المنكر على الاطلاق من دون قيد ولو كان له قيد لبينه لان المقام مقام البيان وليس من موارد الاهمال و تعليله ٦ بقوله لانه اخو رسول الله اشعار بالتسوية بين الرسول و بين الوصى لان الاخوة هنا بمعنى التساوى وهو عبارة عن كونه ٧ منه بمنزلة هارون من موسى وقوله ٦و هو حبل الله المتين في هذا المقام اشارة بل الا تصريح بان انكار على ٧ موجب الانقطاع المنكر عن الله تعالى شانه الذي هو عين الكفر لانه انكر الحبل الموجب لاتصاله الى الله تعالى وترى في بقية الاخبار حمل