كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٣٩٩
الاصحاب الست اولى بكم من انفسكم و جواب اصحابه بلى فهل يرتاب احد في ان قنال على ٧ هو قتال الرسول ٦ الذي قتاله هو قتال مع الله عز وجل وما اشتهر من ان الاقرار بالشهادتين مما يتحقق به الاسلام لا يشمل من يحارب رسول الله ومن بمنزلته سيما من قام الاسلام بسيفه.
و لذا قال النبي ٦ في وصفهم انهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرامي و ورد عن أبي جعفر ٧ انه قال ان الخارجى مشرك كما عن الفضل دخل على ابِی جعفر رجل محصور عظيم البطن فجلس معه على سريره فحياه و رحب به فلما قام قال هذا من الخوارج كما هو قال قلت مشرك فقال مشرك والله مشرك.
وفى الزيارة الجامعة ومن حاربكم مشرك والأنصاف ان كفر هؤلاء الكفرة ليس بمثابة من الوضوح يمكن انكاره بل لا ينبغى الاستدلال في اثباته بل من البديهيات التي لا تخفى على من له انس باحكام الاسلام.
فلا فرق بين الخوارج وبين معاوية واصحابه ويزيد واصحابه الذين لايشك احد في كفرهم لانهم مشتركون في محاربتهم اوصياء الرسول و قتالهم خلفاء الله و لذا قال مولانا ابوعبدالله الحسين ٧ في جواب معوية لعنة الله حين قال له ِیا ابا عبدالله هل بلغك ما صنعنا بحجر بن عدِی و اصحابه واشياءه وشيعة ابيك قال عليه الصلوة والسلام وما صنعت بهم قال لعنة الله عليه قتلناهم وكفناهم وصلينا عليهم فضحك ٧ ثم قال خصمك القوم يا معوية لكننا لوقتلنا شيعتك ما كفناهم ولا صلينا عليهم ولا قبر ناهم (الحديث).
و معنى قوله ٧ ان كفن حجر بن عدِی و اشِیاعه والصلوة عليهم يكشف عن اسلامهم فانت قتلت طائفة من المسلمين ولكننا لو قتلنا شيعتك ما كفناهم ولا صلينا عليهم لانهم كفار لكونهم شيعتك.
والحاصل ان المارقين كالناكثين وهما كالقاسطين فهم في حكم واحد فكلهم كفرة بالله وبرسوله وبخلفاء الله.