كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٣٦
الوصية حق و قد اوصى رسول الله فينبغي للمؤمن ان يوصى وباسناده عن محمد بن الفضيل عن ابى الصباح عن ابي عبد الله قال سئلته عن الوصية فقال هي حق على كل مسلم و يزيد في تأكد استحبابها ان ترك خيراً فيستحب له مؤكداً ان يوصى للوالدين والأقربين بشيء معروف من الخير.
قال الله تبارك وتعالى كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيراً الوصية للوالدين والاقربين بالمعروف حقا على المتقين.
وثانيهما حسن الظن بالله تبارك وتعالى فان من احسن الظن بالله فقد هيأثمن
هلال
بن
الجنة روى الحسن بن محمد بن الحسن الطوسى فى مجالسه عن هلال بن محمد الحفار عن اسماعيل بن على الدعيلى عن محمد بن ابراهيم كثير عن ابى نواس الحسن بن هاني عن حماد بن سلمة عن يزيد الرقاشي عن انس قال قال رسول الله الله لا يموتن احدكم حتى يحسن ظنه بالله عزوجل فان حسن الظن بالله تعالى ثمن الجنة.
وروى ابو جعفر بن بابويه فى عيون الاخبار باسناده عن الحسن بن على العسكرى ال عن آبائه : قال سئل الصادق ٧ عن بعض اهل مجلسه فقيل عليل فقصده عائداً و حبس عند رأسه فوجده دنفاً فقال له احسن ظنك بالله فقال اما ظني بالله فحسن الحديث
## التعجيل للتجهيز
) التعجيل للتجهيز (
و من احترامات المؤمن التى يوجب الاستحباب التعجيل في تجهيزه حيث ان الابطاء فى التجهيز يوجب قلة الاعتناء بشأنه و هى موجبة لتقليل احترامه امر في الشرع بتعجيل تجهيزه حفظا لاحترامه قال محمد بن على بن الحسين رضى عنه قال رسول الله الكرامة الميت تعجيله وروى السكوني عن ابيعبد الله قال قال رسول الله اذا مات الميت اول النهار فلا يقبل الا في قبره وفيهذه الرواية