كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٣٣٨
ولذا قال الامام ابو عبدالله ٧ في رواية صحيحة لزرارة ومحمد بن مسلم على ما روى حريز الملبن واللبا والبيضة والشعر والصوف والقرن والناب والحافر وكل شيء ينفصل من الشاة والدابة فهو ذكى وان اخذته منه بعد ان يموت فاغسل وصل فيه وقد مر عليك فيما سبق ما روى ابن بابويه رحمه الله عن ابي عبد الله ٧ قال قال الصادق ٧ عشرة اشياء من الميتة ذكية القرن والحافر والعظم والسن والانفحة واللبن والشعر والصوف والريش والبيض.
و روى زرارة في الصحيح عن ابي عبد الله ٧ قال سئلت عن الانفحة يخرج من الجدى الميت قال لا باس به قلت اللبن يكون في صرع الشاة و قد ماتت قال لاباس به قلت فالصوف والشعر وعظام الفيل والبيضة يخرج من الدجاجة فقال كل هذا لا باس به.
وروى حسين بن زرارة فى الموثق قال كنت عند ابي عبدالله ٧ وابي يسأله عن اللبن من الميتة والبيضة من الميتة وانفحة الميتة قال كل هذا ذكى وقال وزاد فيه على بن عقبة و على الحسن بن رباط قال و الشعر والصوف كله ذكي قال الكلينى رضوان الله عليه وفي رواية صفوان عن الحسين بن زرارة عن ابيعبد الله ٧ قال الشعر والصوف والريش وكل نابت لا يكون مينا قال وسئلته عن البيضة تخرج من بطن الدجاجة الميتة قال تاكلها .
و يظهر من قوله ٧ كل نابت ان المناط للنجاسة هو كون الشيء ميتا وهذه الرواية كالتفسير لصحيحة الحلبى المذكورة فترى ان الامام ٧ قد اكتفى لبيان الطهارة بعدم كون الشيء ميتاً و ليس الا لاجل ان الطهارة ليست بمعللة عن شيء بل المعلل هو النجاسة ومن العلل الموت وكون الشيء ميتاً وحيث لم يتحقق الموت لم يتحقق النجاسة فيكفى فى بيان الطهارة بيان عدم كون الشيء ميتاً والروايات في هذا المعنى كثيرة حد التظافر بالنسبة الى المجموع.
الا ان في المقام خلافا بين الاصحاب بالنسبة الى بعض الاشياء المذكورة كالبيض و اللبن اما البيض فمقتضى اطلاق الروايات طهارة البيض المستخرج من