كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٢٨
وقال الصادق الا اعتقل لسان رجل من اهل المدينة فدخل عليه رسول الله فقال له قال لا اله الا الله فلم يقدر عليه فاعاد عليه رسول الله ٦ فلم يقدر عليه وعند رأس الرجل امرئة فقال لها هل لهذا الرجل امّ قالت نعم يارسول ال انا امه فقال ان افراضية انت عنه ام لا فقالت بل ساخطة فقال لها رسول الله فانى احب ان ترضى عنه فقالت قد رضيت عنه لرضاك يارسول الله فقال له قل لا اله الا الله فقال لا اله الا الله فقال قل يا من يقبل اليسير و يعفوا عن الكثير اقبل منى اليسير واعف عنى الكثير انك انت العفو الغفور فقالها فقال له ما ذا ترى فقال اسودين قد دخلا على فقال اعدها فاعادها فقال ما ترى فقال قد تباعدا عنى و دخل ابيضان و خرج الاسودان فما اراهما ودنا الابيضان منى الآن يأخذان بنفسى فمات من ساعته.
و يظهر من هذ الحديث ان سخط الام يوجب اعتقال اللسان ولرضائها دخل في فتحه فينبغي للامهات ان يرضين عن اولادهن ليسهل عليم الموت ويفتح لسانهم بالتهليل والاستغفار و ينبغي للحاضرين التماس الامهات الساخطات حتى يرضين كما ارضى النبي ٦ تلك المرئة ومما يفيد للمريض في تلك الحال كلمات الفرج .
الرواية زرارة عن أبي جعفر الا قال اذا ادركت الرجل عند النزع فلقنه كلمات الفرج لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلى العظيم سبحان الله رب السموات السبع ورب الارضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين.
ولرواية الحلبى عن ابِی عبد الله له ان رسول الله دخل على رجل من بني هاشم وهو يقبض فقال له رسول الله قال لا اله الا الله العلى العظيم لا اله الا الله المدرسة الحليم الكريم سبحان الله رب السماوات السبع ورب الارضين السبع وما بينهن وما تحتهن و رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين فقالها فقال رسول الله الحمد لله الذى استنقذه من النار وكل ما بينا يستحب للمريض الاقدام عليه ما دام