كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٢٦
ادخلوا عبادى الجنة والاخبار فى هذا المعنى كثيرة فى الغاية فينبغى للمريض ادامة التهليل ليكون آخر كلامه في الدنيا هو كلمة لا اله الا الله.
ففى ثواب الاعمال باسناده عن جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه رسول الله قال القنوا موتاكم لا اله الا الله فان من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة و باسناده عن أبي جعفر قال قال رسول الله ٦ لقنوا موتاكم لا اله الا الله فانها تهدم الذنوب فقالوا يا رسول الله فمن قال في صحته فقال ذلك اهدم ان لا اله الا الله انس للمؤمن فى حيوته وعند موته وحين يبعث•
وحقيق على المريض والصحيح استتباع كلمة لا اله الا الله بجملة محمد رسول الله فان جابر روى عن ابى جعفر في حديث ان ملك الموت يقول اني لملقن المؤمن عند موته شهادة أن لا اله الا الله وان محمداً رسول الله .
و فى رواية ابي خديجة عن ابيعبد الله قال ما من احد يحضره الموت الا وكل به ابليس من شياطينه من يأمره بالكفر و يشككه في دينه حتى يخرج نفسه فمن كان مؤمناً لم يقدر عليه فاذا حضرتم موتاكم فلقنواهم شهادة ان لا اله الا الله وان عمداً رسول الله ولان الانفع بحال المؤمن بعد الموت وقبله هو الاعتقاد الراسخ بمفاد لا اله الا الله وعمداً رسول الله وكثرة التكرار بهاتين الجملتين توجب كثرة ذكر القلب و ذكر القلب كثيراً توجب الرسوخ بالنسبة الى الاعتقاد فيصر ملكه لا يزول بتشكيك المشككين لعنة الله عليهم اجمعين ومن هنا يعلم ان الاقرار بالائمة المعصومين واحدا بعد واحد من المستحبات المؤكدة لانه من متممات الايمان و مكملات الايقان ولان ولايتهم سلام الله عليهم اجمعين مما بنى عليه الاسلام و شِید به ارکان الاِیمان والاخبار فيهذا المعنى بحد التواتر ونحن نذكر بعضها تيمناً.
روى فضيل بن يسار عن أبي جعفر قال بنى الاسلام على خمس على لصلوة والزكوة والحج والصوم والولاية الحديث .
وروى زرارة عن أبي جعفر قال بنى الاسلام على خمسة اشياء على الصلوة