كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٢٤١
انتهى الحديث - وانما نقلنا بطوله لما فيه من الفوائد المهمة وروى مقاتل بن مقاتل قال قلت للرضا ٧ جعلت فداك علمنى دعاءاً لقضاء الحوائج قال ٧ اذا كانت لك حاجة الى الله عز وجل مهمة فاغتسل والبس انظف ثيابك وشم شيئاً من الطيب الحديث ودلالتهما على المقصود مما لاخفاء فيه.
ومنها دخول الحرم كما مر فى رواية سماعة ومحمد بن مسلم وفي رواية لمحمد بن مسلم عن أبي جعفر ٧ و حين تدخل الحرم وقد سبق في رواية ان غسل الاستخارة مستحب.
و في رواية زرارة عن أبي عبدالله ٧ في الامر يطلبه الطالب من ربه فقال يتصدق في يومه على ستين مسكيناً على كل مسكين صاع بصاع النبي ٦ فاذا كان الليل فاغتسل في الثلث الباقى الى ان قال فاذا رفع راسه من السجدة الثانية استخار الله مائة مرة الحديث.
ومنها ارادة دخول البيت الحرام وارادة دخول مسجد الرسول ففي رواية محمد بن مسلم عن أبي جعفر الغسل من الجنابة الى ان قال و اذا اردت دخول البيت الحرام و اذا اردت دخول مسجد الرسول ٦ وفي رواية سماعة وغسل دخول البيت واجب .
و منها المباهلة والاستسقاء ففى رواية سماعة وغسل المباهلة واجب وغسل الاستسقاء واجب.
منها دخول الكعبة و مكة والمدينة كما في رواية ابن سنان عن ابِی عبدالله ٧ قال الغسل من الجنابة الى ان قال وعند دخول مكة والمدينة ودخول الكعبة.
و منها الاحرام كما في هذه الرواية وحين تحرم وورد استحباب الغسل لمن قتل وزغا او نظر الى مصلوب.
فالاغسال المسنونة فى غاية الكثرة فكثير منها لم نذكره و اكثر الروايات الواردة فى هذالباب خارج عن حد الحسان والصحاح الاان عمل الاصحاب والمصلحة الراجحة جابران لها والاكد من الجميع غسل الجمعة ولذا وردت كراهة تركه