كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٢٣٨
والبس وانظف ثيابك (الحديث) .
ومن الاوقات يوم التروية لان ابا جعفر بن بابويه قال قال ابوجعفر الغسل فى سبعة عشر موطناً ليلة سبعة عشر من شهر رمضان وليلة تسعة عشر وليلة احدى و عشرين وليلة ثلث وعشرين وفيها يرجى ليلة القدر وغسل العيدين و اذا دخلت الحرمين و يوم تحرم ويوم الزيارة ويوم تدخل البيت ويوم التروية ويوم عرفة واذا غسلت ميتاً وكفنته اومسسته بعد ما يبرد ويوم الجمعة وغسل الكسوف اذ احترق القرص كله فاستيقظت ولم تصل فعليك ان تغتسل وتقضى الصلوة وغسل الجنابة فريضة و من الاوقات يوم الغدير قبل الزوال بنصف ساعة لرواية على بن الحسين المعبدي قال سمعت ابا عبدالله الا يقول صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر عمر الدنيا الى ان قال ومن صلى يغتسل عند زوال الشمس من قبل ان تزول مقدار نصف ساعة الى ان قال عدلت عند الله مائة الف حجة ومائة الف عمرة (الحديث) .
وروِی ان رسول الله ٦ يغتسل فى شهر رمضان فى العشر الأواخر في كل ليلة وعن ابي عبدالله ٧ انه قال كان ابي يغتسل في ليلة تسع عشرة و احدى وعشرين وثلث وعشرين وخمس وعشرين وفي رواية اخرى عن ابي عبدالله ٧ انه قال اغتسل ليلة تسع عشرة واحدى وعشرين وثلث وعشرين وسبع وعشرين وتسع وعشرين يعنى من شهر رمضان واما الاسباب الموجبة لتاكد استحباب الغسل زائداً على مطلق الاستحباب.
فمنها فوات صلوة الكسوف اذ احترق القرص كله واستيقظ المكلف ولم يصل لما عرفت في رواية ابى جعفر بن بابويه اذ قال ٧ واذ احترق القرص كله فاستيقظت ولم تصل فعليك ان تغتسل وتقضى الصلوة و في رواية محمد بن مسلم عن احدهما ٧ قال الغسل فى سبعة عشر موطناً ليلة سبع عشرة من شهر رمضان وهى ليلة النقى الجمعان وليلة تسع عشرة وفيها يكتب الوفد وفد السنة وليلة احدى و عشرين وهى الليلة التي اصيبت فيها اوصياء الانبياء ٧ وفيها رفع عيسى بن مريم و قبض موسى ٧ وليلة ثلث وعشرين يرجى ليلة القدر ويوم العيدين واذا دخلت