كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٢٣٠
على هارون وفي طريق آخر فكتب اليه ابوعون من رايت و بلغك من الائمة شق قميصه في مثل هذا فكتب اليه ابو محمد ٧ يا احمق و ما يدريك ما هذا قد شق موسِی على هرون و معنِی کلامه سلام الله عليه ان مثل عون و امثاله لا يدرون معنِی شق الجيب على مثل ابى الحسن ٧ فان شق الجيب عليه ٧ لاجل وقوع ثلمة عظيمة فى الاسلام لا يسدها شيء لانه قطب دائرة الاسلام ولولاه اومن يقوم مقامه لساخت الارض باهلها فشق جيبه له ٧ لانثلام حصن الاسلام بموته كما ان شق موسى جيبه لاخيه هرون ٧ لكونه وزيرا له وشريكا له في امر الهداية وشق الجيب اعلى من الصراخ والصياح على الميت فلابد ان يحمل عدم صلاحية الصياح وحسن الصبر على من حملناه لان الصراخ والصياح وشق الجيب لموت اركان الدين تنشأ من العلاقة بالاسلام و اعوانه و اركانه فكل من لايدرى ان فعل المعصوم نبياً كان او وصياً لاجل هذه العلاقة المطلوبة المحبوبة حقيق لاسناد الحمق اليه سيما مع اظهاره و انكاره على المعصوم.
و يستحب السلام على اهل القبور و الترحم عليهم فصحيحة عبدالله بن سنان قال قلت لا بى عبد الله ٧ كيف التسليم على اهل القبور فقال نعم تقول السلام على اهل الديار من المؤمنين والمسلمين انتم لنا فرط ونحن انشاء الله بكم لاحقون وصحيحة منصور بن حازم قال تقول السلام عليكم من ديار قوم مؤمنين وانا انشاء الله بكم لاحقون و منصور لا يقول من عند نفسه و في رواية جراح المدائني قال سئلت ابا عبد الله ٧ كيف التسليم على اهل القبور قال تقول السلام على اهل الديار من المسلمين والمؤمنين رحم الله المتقدمين منا والمتاخرين وانا انشاء الله بكم لاحقون والروايات فيهذا الباب كثيرة و يتاكد الاستحباب فى الاثنين والخميس والسبت من الاسبوع ففى صحيحة هشام بن سالم او حسنته عن ابِی عبدالله ٧ قال سمعته يقول عاشت فاطمة (س) بعد ابيها خمسة وسبعين يوماً لم تركاشرة ولاضاحكة تاتى قبور الشهداء فى كل جمعة مرتين الاثنين والخميس فيقول هيهنا كان رسول الله هيهنا كان المشركون.