كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٢٢٥
في الدفن (ح) يحصل بدفنه فى الغرى وامره ٧ بدفنه ليس امضاءاً لعمله على ان هذا خاص لمن وصى بالنقل والمطلوب اعم منه والخاص لا يدل على العام .
ومنها نحوى رواية محمد بن مسلم عن مولانا الباقر٧ المروية عن مجمع - البيان وقصص الانبياء للراوندى قال لما مات يعقوب ٧ حمله يوسف ٧ في تابوت الى ارض الشام فدفنه في بيت المقدس.
ويمكن ان يكون لنقله ال٧ اياه ٧ مصلحة مختصة في ذلك الزمان فلا يدل على محبوبية النقل في شرع الاسلام مع التأكيدات الواردة فيه باسراع التجهيزكما مر عليك.
ومنها رواية الحسن بن على الفضال عن مولانا ابى الحسن المروية في الفقيه والعيون والخصال وفى الرياض عن الكافى والخصال والعيون والفقيه عن الصادقين ٧ ولكن في الفقيه عن الصادق ٧ ان الله تبارك وتعالى اوحى الى موسى بن عمران ٧ ان اخرج عظام يوسف ٧ من مصر و وعده طلوع القمر فابطأ طلوع القمر عليه فسال عن من يعلم موضعه فقيل له هيهنا عجوز تعلم علمه فبعث اليها فاتي بعجوز مقعدة عمياء فقال اتعرفين قبر يوسف ٧ قالت نعم قال فاخبريني بموضعه قالت لا افعل حتى تعطينى خصالا تطلق رجلى وتعيد الى بصرى وترد الى شبابي فاجعلني معك في الجنة فكبر ذلك على موسى على نبينا و ٧ فاوحى الله عز وجل اليه ان اعطها ما سئلت فاعطاها فدلته على قبر يوسف ٧ فاستخرجه من شاطى النيل فى صندوق مرمر فلما اخرجه طلع القمر فحمله الى الشام فلذلك يحمل اهل الكتاب موتاهم الى الشام وعدم دلالتها على المطلوب لا يخفى على المتامل لان هـذه قضية شخصية لا تستفاد منها قاعدة كلية سارية فى جميع الموارد سيما مع اختلاف الشريعة فيجوزان يكون لنقل عظام يوسف عليه صلوات الله خصوصية لاجلها امر الله به فيمكن ان يكون قرب القبر الى شاطى النيل هو السبب اوشيء آخر غير
معلوم لنا.
مع ان هذه القضية يشتمله على اخراج العظام من القبر فمن يستدل بها