كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٢٢
به احد ويقول لقد اصابني ما لم يصب احداً .
روِی جمِیل بن صالح في الحسن عن أبي عبد الله قال سئل عن حد الشكاة للمريض فقال ان الرجل يقول حممت اليوم وسهرت البارحة وقد صدق وليس هذا شكاة وانما الشكوى ان يقول لقد ابتليت بما لم يبتل به احد ويقول لقد اصابني ما لم يصب احداً و ليس الشكوى ان يقول سهرت البارحة وحممت اليوم ونحو هذا وارسل حماد بن عيسى عن ابي عبد الله قال ليس الشكاية ان يقول الرجل مرضت البارحة او وعكت البارحة ولكن الشكاية ان يقول ابتليت بما لم يبتل به احد .
ويستحب للمريض ايذان اخوانه بمرضه لصحيحة عبد الله بن سنان قال سمعت ابا عبد الله ينبغى للمريض منكم ان يؤذن اخوانه بمرضه فيعودونه فيوجر فيهم ويوجرون فيه قال فقيل له نعم هم يوجرون لممشاهم اليه فكيف يوجر هو فيهم قال فقال له باكتسابه لهم الحسنات فيوجر فيهم فيكتب له بذلك عشر حسنات ويرفع له عشر درجات و يمحى بها عنه عشر سيئات.
ويستحب له الاذن فى الدخول عليه لرواية يونس قال قال ابوالحسن اذا مرض احدكم فلياذن الناس يدخلون عليه فانه ليس من احد الاوله دعوة مستجابة وروى الوشاء عن الرضا الا في حديث قال اذا مرض احدكم فلياذن الناس يدخلون عليه فانه ليس من احد الاوله دعوة مستجابة ثم قال اتدرى من الناس قلت امة محمد قال الناس هم شيعتنا وكما انه يستحب للمريض الايذان والاذن يستحب لاخوانه عيادته لانها حق من حقوق المؤمن على المؤمن .
ولرواية صفوان عن ابي عبد الله قال من عاد مريضاً من المسلمين وكل الله به ابداً سبعين الفاً من الملئكة يغشون رحله ويسبحون فيه و يقدسون ويهللون ويكبرون الى يوم القيمة نصف صلوتهم لعايد المريض .
و لقول ابِی عبدالله في موثقة فضيل بن يسار قال من عاد مريضاً شِیعه سبعون الف ملك يستغفرون له الى منزله ولقوله ابى جعفر في موثقة ابي الجارود كان فيما ناجِی به موسى ربه تعالى ان قال يارب ما يبلغ من عيادة المريض