كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٢١٩
المدينة ماتت له ابنة بفيد فدفنها وامن بعض مواليه ان يجصص قبرها و يكتب على لوح اسمها ويجعله في القبر.
و روى الصدوق (قده) في اكمال الدين باسناده عن جارية لابي محمد ٦ ان ام المهدى ماتت في حيوة ابي محمد ٦ و على قبرها لوح مكتوب عليه هذا قبرام محمد ٦ و سيجيء رواية على بن جعفر وغيره عن ابى الحسن ٧ السلام عدم صلاحية تجصيص القبر ولعل امره ٧ بعض مواليه بتخصيص قبر ابنته كان لمصلحة مقتضية مجوزة له في ذلك المكان اوذلك الزمان اوكان التجصيص لنصب اللوح على القبر فان الامام ٧ لا يامر بالمكروه فحمل رواية يونس على الجواز ورواية على بن جعفر على الكراهة ليس على ما ينبغى.
و يكره البناء على القبور لرواية على بن جعفر قال سئلت ابا الحسن موسى اللا عن البناء على القبر والجلوس عليه هل يصلح قال لا يصلح البناء عليه ولا الجلوس ولا تجصيصه ولا تطينه فترى ان الامام ٧ نفى الصلاحية عن التجصيص والتطيين مع كون السؤال عن البناء والجلوس.
وفى رواية يونس بن ظبيان عن ابي عبد الله ٧ قال نهى رسول الله ٦ ان يصلى على قبر او يقعد عليه او يبنى عليه فتدل على كراهة الصلوة عليه و القعود عليه والبناء.
وفي حديث المناهي نهى رسول الله ٦ ان يجصص المقابر وفي مرفوعة القاسم بن عبيد عن النبي ٦ أنه نهى عن تقصيص القبور قال وهو التجصيص وفي را الدوسر القعود على القبر نوع اهانة على الميت فلا يبعد عدم جوازه ويرتفع كراهة التجصيص والتطيين اذا انحصر حفظ الميت عليهما و يظهر من رواية جراح المدائني عن ابِی عبد الله ٧ عدم جواز البناء على القبور وتصوير سقوف البيوت حيث قال لاتبنوا على القبور ولا تصوروا سقوف البيوت فان رسول الله ٦ كره ذلك فان الكراهة واله وستة في اصطلاح الفقهاء رضوان الله عليهم هو المنع من غير عقاب على الفعل فمعناه اولوية الترك لا الوجوب واما كراهة رسول الله ٦ دليل على وحدة مفادها