كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٢١٨
و اما التجديد بالجيم والتفسير بالنبش فبعيد عن الذهن و النبش اوضح من التجديد واما التجديد مع تفسير الصفار يساوق التفسير بالنبش فبعيد عن الذهن مثله.
و اما ما ذهب اليه البرقي قلنا في ظاهر اللفظ و ان صح كان حديث آخر ولا دليل على التصحيف مع ان تصحيف الدال بالثاء غريب في الغاية.
واما ما ذهب اليه المفيد فهو عبارة أخرى عن النبش ان فسر بالشق واما الاخدود فمعناه الحفرة ولا ينظر الى الشق وكيف كان فكل ما صدر من هولاء الاعلام صحِیح فِی غاية الصحة من غير ان يكون معنى لهذا الخبر لان هذا الخبر موافق لقول الرسول لا تدع صورة الا محوتها ولا قبراً الا سويته و التسوية تقابل التحديد والتسنيم .
ولو وقع مسلم في بئر ومات فيها فان امكن اخراجه منها يخرج و يغسل و يكفن و يصلى عليه و يدفن وان لم يمكن اخراجه منها تعطل البئر وتجعل قبراً للمسلم لرواية العلاء بن سيابة عن أبي عبد الله ٧ في بئر مخرج فوقع فيه فمات فيه فلم يمكن اخراجه من البئر ايتوضى فى تلك البئر قال لا يتوضى فيه تعطل و تجعل قبرا وان امكن اخراجه اخرج وغسل ودفن قال رسول الله ٦ حرمة المرء المسلم ميتاً كحرمته وهو حى سواء و يستحب الترحم على الميت بعد تسوية القبر ففى موثقة سماعة عن ابي عبد الله ٧ اذا سويت عليه التراب فقل اللهم جاف الارض الله عن جنبيه واصعد روحه الى ارواح المؤمنين في عليين والحقه بالصالحين وفي مقطوعة محمد بن سلم قال كنت مع ابي جعفر ٧ فى جنازة رجل من اصحابنا فلما ان دفنوه قام الى قبره محنا التراب عليه مما يلى راسه ثلثا بكفه ثم بسط كفه على القبر ثم قال اللهم جاف الارض عن جنبيه واصعد اليك روحه ولقه منك رضواناً واسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك.
ثم ويجوز وضع الحصبا واللوح على القبر وكتابة اسم الميت عليه لمرسلة ابان عن بعض اصحابه عن ابِی عبد الله ٧ قال قبر رسول الله محصب حصباء حمراء و رواية يونس بن يعقوب قال لما رجع ابوالحسن موسى ٧ من بغداد ومضى الى