كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ٢١٠
انظر الى موثقة اسحق بن عمار تهتدى الى بابيناه قال سمعت ابا عبد الله ٧ يقول اذا نزلت في قبر فقل بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله ٦ ثم سل الميت سلا فاذا وضعته في قبره فحل عقدته وقل اللهم يارب عبدك وابن عبدك نزل بك وانت خير منزول به اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه وان كان مسيئاً فتجاوز عنه بنبيه محمد ٦ وصالح شيعته واهدنا واياه على صراط مستقيم اللهم عفوك عفوك ثم تضع يدك اليسرى على عضده الايسر وتحركه تحريكا شديدا ثم تقول يا فلان بن فلان اذا سئلت فقل الله ربى ومحمد ٦ نبي والاسلام دِینِی و القرآن کتابِی و علِی ٧ امامِی حتى تسوق الائمة ثم تعيد عليه القول ثم تقول افهمت يا فلان فقال ٧ فانه واله يجيب ويقول نعم ثم تقول ثبتك الله بالقول الثابت و هداك الله الى صراط مستقيم عرف الله بينك وبين اوليائك في مستقر من رحمته ثم تقول اللهم جاف الارض عن جنبيه و اصعد بروحه اليك ولقنه منك برهاناً اللهم عفوك عفوك ثم تضع الطين واللبن فما دمت تضع اللبن والطين تقول اللهم صل وحدته و آنس وحشته و آمن روحته واسكن اليه من رحمتك رحمة تغنيه بها عن رحمة من سواك فانما رحمتك للظالمين ثم تخرج من القبر وتقول انا لله وانا اليه راجعون اللهم ارفع درجته في اعلا عليين واخلف على عقبه فى الغابرين وعندك تحتسبه يارب العالمين.
ويظهر من هذه الموثقة استحباب تحريك الميت بالحركة الشديدة والاسترجاع عند الخروج واستيفاء الأئمة باجمعهم ٧ واعادة القول عليه.
وفي حسنة ابي بصير عن أبي عبد الله ٧ و اذا وضعته في اللحد فضع فمك الله على اذنه وقل الله ربك والاسلام دينك ومحمد ٦ نبيك والقرآن كتابك وعلى ر الدوستان امامك ولاضير فى اختلاف الفاظ الروايات لان معانيها متقاربة والمقصود تلقين الميت بما يهمه وفى رواية ان النبي ٦ لحد رجلا فراى فرحة فسواها بيده ٦ ثم قال ٦ اذا عمل احدكم عملا فليتقن والاخبار المذكورة مع الاخبار الواردة في مسائلة القبر ما فوق حد التواتر فكم قد ضل من انكر السؤال في القبر عن البدن وهو يرى هذه الاخبار واخبار المسائلة في القبر ودلالة الكتاب عليه قال