كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ١٩٠
كل تكبيرة .
وفي صحيحة عبدالرحمن بن العزرمى عن ابي عبد الله قال صليت خلف ابِی عبد الله على جنازة فكبر خمسا يرفع يده في كل تكبيرة.
وفي رواية محمد بن عبد الله بن خالد مولى بنى الصيداء انه صلى خلف جعفر بن محمد ٧ فراه يرفع يديه في كل تكبيرة .
و هذه الروايات سيما رواية يونس كاشفة عن استحباب الرفع في كل تكبيرة فلو لا الاستحباب لم يامر ٧ برفع اليدين في كل تكبيرة كما ان هذه الرواية تدل على كون داب الناس وديدنهم عدم رفع اليد فى غير التكبيرة الاولى فلا يدل ما ورد ان عمل امير المؤمنين ٧ بمثل عمل الناس على عدم استحباب الرفع في غير الاولى لجواز كون الكشف عن تركه ٧ لاجل التقية .
روى غياث بن ابراهيم عن ابيعبد الله عن ابيه عن على ٧ انه كان لا يرفع يديه فى الجنازة الامرة واحدة .
وفي رواية اسماعيل بن اسحق بن ابان الوراق عن جعفر عن ابيه ٧ قال كان امير المؤمنين يرفع يديه في اول التكبير على الجنازة لا يعود حتى ينصرف. وورود هاتين الروايتين اوجب اختلاف الامامية رضوان الله عليهم في هذا الحكم في غير التكبيرة الاولى بعد اجتماعهم باستحبابه فيها فقال الشيخ قدس سره في النهاية والمبسوط على ما حكى عنه العلامة (قده) فى المختلف والمفيد والسيد المرتضى وابو الصلاح وابن البراج وسلار و ابن ادريس وابن حمزة رضوان الله عليهم بعدم استحباب الرفع وقال الشيخ فى الاستبصار يرفع يديه فى الجميع و استقرب العلامة القول الأول لكونه اشهر بين الاصحاب وللروايتين اللتين مرذكرهما واستضعف الروايات الدالة على الاستحباب فى الجميع بعدم معلومية كون ابيعبد الله المروى عنه هو المعصوم ويكون سهل بن زياد فى طريق رواية يونس وعدم معروفية رواة رواية مولى بنى السيداء الا ان الشيخ (قده) اسند الى كتاب الرجال لابن عقدة وكان زيدياً والعمدة في الامتناع عن الذهاب الى الاستحباب الاشتهار عند قدماء الاصحاب والافالروايات