كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ١٥٩
و ان كان مجحول الحال عندك فادع له شارطا كما ان المستضعف ان كان منك بسبيل ويحب ان يستغفر له تستغفر له على وجه الشفاعة لا على وجه الولاية لان المستضعف لا يعرف الولاية والمراد من السبيل كا القرابة او الجوار اوسبب من اسباب المودة انظر الى حسنة الحلبى المروية عن ابي عبد الله قال ان كان مستضعفا فقل اللهم اغفر للذين تابوا واتبغوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم واذا كنت لا تدرى ما حاله فقل اللهم ان كان يحب الخير واهله فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه وان كان المستضعف منك بسبيل فاستغفر له على وجه الشفاعة فالمستفاد من مجموع الاخبار ان الميت ان كان معلوم الحال من الايمان والنفاق و النصب و الاستضعاف فادع له اوعليه بحسب حاله وان كان مجهول الحال عندك فادع له شارطا في الدعاء له كونه ممن يحب الخير واهله كما عرفت من حسنة الحلبي.
واما الصلوة على الطفل فيقال فيها اللهم اجعله لابويه ولنا سلفا وفرطا واجرا لرواية زيد بن على عن أبيه عن آبائه ٧عن على ٧ انه كان يقول في الصلوة على الطفل اللهم اجعله لابويه الى اخره وليس فى الصلوة على الميت ركوع ولا سجود لصحيحة عيد بن مسلم عن أبي جعفر قال تصلى على الجنازة في كل ساعة انها ليست بصلوة ركوع وسجود .
وروى ابو جعفر بن بابوِیه باسناده عن الفضل بن شاذان عن الرضا قال انما لم يكن في الصلوة على الميت ركوع ولا سجود لانه انما اريد بهذه الصلوة الشفاعة لهذا العبد الذى قد تخلى مما خلف و احتاج الى ما قدم قال و انما جوز الصلوة على الميت لغير وضوء لانه ليس فيها ركوع ولا سجود ويظهر من هذه الرواية عدم وجوب الطهارة فى صلوة الجنازة .
و في موثقة يونس بن يعقوب قال سئلت ابا عبدالله عن الجنازة ايصلى عليها على غير وضوء فقال نعم انما هو تكبير وتحميد وتسبيح وتهليل كما تكبر و تسبح في بيتك على غير وضوء و اما استحباب الطهارة فلا ينافي كونها من التكبير والتسبيح فان الذكر مع الطهارة افضل منه بغيرها ولقول مولانا الكاظم تكون