كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ١٣٦
وقال العلامة فى منتهى المطلب على ما حكى عنه امرئة كانت تزنى وتوضع اولادها وتحرقهم بالنارخوفاً من اهلها ولم يعلم بها غير امها فلما ماتت دفنت فانكشف التراب عنها ولم تقبلها الارض فنقلت من ذلك المكان الى غيره فجرى لها ذلك فجاء اهلها الى الصادق الا وحكوا له القضية فقال لامها ما كانت تصنع هذه في حيوتها من المعاصِی فاخبرته بباطن امرها فقال الصادق ان الارض لا تقبل هذه لانها كانت تعذب خلق الله بعذاب الله اجعلوا في قبرها شيئاً من تربة الحسين الا ففعل ذلك بها فستر الله تعالى .
الثامن في كيفية التكفين والتحنيط فتستفادان من اخبار نذكرها و نكتفى بها لما فيها من الكفاية لهما .
مفاصله
وقد عرفت فى مبحث الغسل وكيفيته استحباب لف خرقة طويلة على فخذيه وضمهما وتشديد اللف بعد الغسل دفعا لخروج شيء منه و بعد هذا الملف يؤخذ بالتكفين روى الكلمينى رضوان الله عليه عن على بن ابراهيم عن ابيه عن ر عن رجاله عن يونس عنهم قال في تحنيط الميت وتكفينه قال ابسط الحبرة بسطا ثم ابسط عليها الازار ثم ابسط القميص عليه وترد مقدم القميص عليه ثم اعمد الى كافور سحوق فضعه على جبهته موضع سجوده و امسح بالكافور على جميع من قرنه الى قدمه وفى رأسه وفى عنقه ومنكبيه ومرافقه وفي كل مفصل من مفاصله من اليدين والرجلين وفى وسط راحتيه ثم يحمل فيوضع على قميصه ويرد مقدم القميص عليه و يكون القميص غير مكفوف ولا مزرور وتجعل له قطعتين من جريد النخل رطبا قدر ذراع تجعل له واحدة بين ركبتيه نصف مما يلى الساق ونصف مما يلى الفخذ ويجعل الاخرى تحت ابطه الايمن ولا يجعل فى منخريه ولا في بصره ولا في مسامعه ولا على وجهه قطناً ولا كافورا ثم يعمم يؤخذ وسط العمامة فتثنى على رأسه بالتدوير ثم يلقى فضل الشق الايمن على الايسر والايسر على الايمن ثم يمد على صدره وروى الحلبى فى الحسن عن أبي عبد الله قال اذا اردت ان تحنط الميت فاعمد الى الكافور فامسح به اثار السجود منه ومفاصله كلها ورأسه ولحيته وعلى صدره من