كتاب الطهارة - محمدرضا الفيض، السمناني - الصفحة ١٠٢
اضافة الذريرة الى الكافور محمول على الاستحباب ولعل في قوله ان كانت نوع اشعار بعدم تحتمها والذريرة على ما قاله الشيخ (ره) فى التبيان قناة قصب الطيب و هو قصب يجاء به من الهند كانه قصب النشاب وقال فى المبسوط والنهاية يعرف بالقمحة بضم القاف وفتح الميم المشددة والحاء المهملة او بفتح القاف و اسكان الميم وقال ابن ادريس (قده) هو نبات طيب غير الطيب المعهود تسمى القمحان بالضم والتشديد وقال فى المعتبر انها الطيب المسحوق و نقل انه وجد بخط شيخنا الشهيد رضوان الله عليه نقلا عن بعض الفضلاء ان قصب الذريرة أى القمحة التي توثق بها من ناحية نهاوند واصلها قصب نابت في آجمة بعض الرساتيق تحيط بها حيات والطرق اليها على عده عقبات فاذا طال ذلك القصب ترك حتى يجف ثم يقطع عقدا وكعاباً ثم يعبي في الجوالقات فاذا اخذ على عقبة من تلك العقبات المعروفة غض وصار ذريرة ويسمى قمحة وان سلك به على غير تلك العقبات بقى قصباً لا يصلح الا للوقود.
واختلف فى الناوى هل هو من يصب الماء اومن يقلب الميت اذا كان الصاب غير المقلب او كلاهما اما الصاب فيجب عليه النية لانه غاسل حقيقة و اما المقلب فليس لغاسل بحسب الحقيقة و ان اطلق عليه الغاسل الا ان الغسل يتحقق بالصب والتقليب معا فمن اوجب النية عليهما فقد سلك طريق الاحتياط .
ويكره جعل الغاسل الميت بين رجليه ويستحب وقوفه على جانبه .
لقوله ابي عبد الله في رواية عمار ولا يجعله بين رجليه في غسله بل يقف من جانبه .
وقوله في رواية العلاء بن سيابه لابأس ان تجعل الميت رجليك بين وان تقوم من فوقه فتغسله اذا قلبته يميناً وشمالا تضبطه برجليك كيلا يسقط لوجهه.
فيظهر من نفى الباس ان النهى تنزيهي وينبغى تقييد نفى الباس بوحدة الغاسل و احتياج الضبط بجعله بين الرجلين والاستناد برواية عمار وقع من المحقق (قده) في المعتبر قال بعد نقل رواية ابن سيابة قال فى التهذيب هذا الخبر محمول على