السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧١٥
لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى * إلا علي للطغاة طعون
ذاك الوصي فما له من مشبه * فضلاً ولا في العالمين قرين
ذاك الوصي وصي أحمد في الورى * عف الضماير للإله أمين
وقال آخر :
من كان يمدح ذا ندى لنواله * فالمدح مني للنبي وآلهِ
لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى * إلا علي في أوان قتالهِ
نادى النبي له بأعلى صوته * يا رب من والى علياً والهِ » .
٣ . أنا الفتى ابن الفتى أخو الفتى
في معاني الأخبار للصدوق / ١١٩ : « إن أعرابياً أتى رسول الله ( ٦ ) فخرج إليه في رداء ممشق فقال : يا محمد لقد خرجت إليَّ كأنك فتى . فقال ( ٦ ) : نعم يا أعرابي أنا الفتى ، ابن الفتى ، أخو الفتى . فقال : يا محمد ، أما الفتى فنعم ، وكيف ابن الفتى وأخو الفتى ؟ فقال : أما سمعت الله عز وجل يقول : قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ، فأنا ابن إبراهيم ، وأما أخو الفتى فإن منادياً نادى في السماء يوم أحد : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي ، فعلي أخي وأنا أخوه » .
٤ . ما ضربت به أحداً إلا ودخل النار !
كتب ( ٧ ) إلى حاكمٍ خان بيت المال : « فسبحان الله ، أما تؤمن بالمعاد ؟ أو ما تخاف نقاش الحساب ؟ أيها المعدود كان عندنا من ذوي الألباب ! كيف تسيغ شراباً وطعاماً وأنت تعلم أنك تأكل حراماً وتشرب حراماً ؟ وتبتاع الإماء وتنكح النساء من مال اليتامى والمساكين والمؤمنين والمجاهدين ، الذين أفاء الله عليهم هذه الأموال وأحرز بهم هذه البلاد . فاتق الله واردد إلى هؤلاء القوم أموالهم ، فإنك إن لم تفعل ثم أمكنني الله منك ، لأعذرن إلى الله فيك ، ولأضربنك بسيفي الذي ما ضربت به أحداً إلا دخل النار » ! نهج البلاغة : ٣ / ٦٢ .