السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٤٩
٧ . تهيئة النبي ( ( ٦ ) ) منزل فاطمة وعلي « ٨ »
روى الطبراني في الأوسط : ٦ / ٢٩٠ وابن ماجة : ١ / ٦١٥ : « عن عائشة وأم سلمة قالتا : أمرنا رسول الله ( ٦ ) أن نجهز فاطمة حتى ندخلها على علي ، فعمدنا إلى البيت ففرشناه تراباً ليناً من أعراض البطحاء ، ثم حشونا مرفقتين ليفاً فنفشناه بأيدينا ، ثم أطعمنا تمراً وزبيباً وسقينا ماء عذباً ، وعمدنا إلى عود فعرضناه في جانب البيت ليلقى عليه الثوب ويعلق عليه السقاء . فما رأينا عرساً أحسن من عرس فاطمة » .
وكان أمير المؤمنين ( ٧ ) يسكن في بيت مع أمه فاطمة بنت أسد ، وعندما تزوج انتقل إلى بيته الجديد وسكنت معه والدته « ٣ » .
ففي ذخائر العقبى / ٥١ ١ : « فقال علي لأمه فاطمة بنت أسد : إكفي بنت رسول الله الخدمة خارجاً ، سقاية الماء والحاجة وتكفيك العمل في البيت : العجن والطحن » .
٨ . وصف أثاث بيت فاطمة ( ٣ )
في المناقب : ٣ / ١٢٧ : « قال الصادق ( ٧ ) : وسكب الدراهم في حجره ، فأعطى منها قبضة كانت ثلاثة وستين أو ستة وستين إلى أم أيمن لمتاع البيت ، وقبضة إلى أسماء بنت عميس للطيب ، وقبضة إلى أم سلمة للطعام ، وأنفذ عماراً وأبا بكر وبلالاً لابتياع ما يصلحها . وكان مما اشتروه قميص بسبعة دراهم ، وخمار بأربعة دراهم ، وقطيفة سوداء خيبرية وسرير مزمل بشريط ، وفراشان من خيش مصر حشو أحدهما ليف وحشو الآخر من جز الغنم ، وأربع مرافق من أدم الطايف ، حشوها إذخر ، وستر من صوف ، وحصير هجري ، ورحاء اليد ، وسقاء من أدم ومخضب من نحاس ، وقعب للبن ، وشن للماء ، ومطهرة مزفتة ، وجرة خضراء ، وكيزان خزف . . ونطع من أدم ، وعباء قطراني ، وقربة ماء » . إلى آخر الروايات .