السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧١٢
السيف ، وإن قائمه لفي يدي ، وقد علمتَ من قتلتُ من صناديد بني عبد شمس ، وفراعنة بني سهم وجمح وبني مخزوم ، وأيتمت أبناءهم وأيَّمت نساءهم ، وأذكرك ما لست له ناسياً يوم قتلت أخاك حنظلة وجررت برجله إلى القليب ، وأسرت أخاك عمراً فجعلت عنقه بين ساقيه رباطاً ، وطلبتك ففررت ولك حصاص » « نهج السعادة : ٤ / ٢١٣ » . والحصاص : ركض الشيطان إذا سمع الأذان ، وركض الكلب إذا اشتد عدوه وهو يمصع بذنبه - نهاية ابن الأثير : ١ / ٣٩٦ .
٩ . نزل جبرئيل بذي الفقار على النبي ( ( ٦ ) ) في بدر
١ . نزل به جبرئيل إلى رسول الله ( ٦ )
ففي الكافي : ١ / ٢٣٤ و ٨ / ٢٦٧ ، وأمالي الصدوق / ٣٦٤ « عن الإمام الرضا ( ٧ ) : « سألته عن ذي الفقار سيف رسول الله ( ٦ ) من أين هو ؟ قال : هبط به جبرئيل من السماء ، وكانت حليته من فضة ، وهو عندي » .
وفي الاحتجاج : ١ / ٢٠٠ أن علياً ( ٧ ) قال في احتجاجه على أعضاء شورى عمر : « نشدتكم بالله هل فيكم أحد نوديَ باسمه من السماء يوم بدر : لا سيف إلا ذو الفقار ، ولا فتى إلا عليٌّ ، غيري ؟ قالوا : لا » .
وفي الفقيه للصدوق : ٤ / ١٧٨ : « كان له سيفان ، يقال لأحدهما ذو الفقار والأخرى : العون ، وكان له سيفان آخران يقال لأحدهما : المخذم ، والآخر الرسوم » .
وفي تاريخ اليعقوبي : ٢ / ٨٨ : « وكان رسم رايته العقاب ، وكانت سوداء على عمل الطيلسان ، وكان له سيف يقال له المخدام وسيف يقال له الرسوب ، وسيفه الذي يلزمه ذو الفقار ، وقد روي أن جبريل نزل به من السماء ، فكان طوله سبعة أشبار وعرضه شبراً ، وفي وسطه كال وكانت عليه قبيعة فضة ونعل فضة ، وفيه حلقتان فضة ، ورمحه المثوي حربته العنزة ، وكان يمشي بها في الأعياد بين يديه ويقول : هكذا أخلاق السنن ، وقوسه الكتوم وكنانته الكافور ، ونبله المتصلة ، وترسه الزلوق ، ومغفره السبوع ، ودرعه ذات الفضول وفيها زردتان زائدتان ، وفرسه السكب ،