السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٥٣
قالت أسماء : إنه ( ٦ ) لم يزل يدعو لهما لم يشرك في دعائه أحداً حتى توارى في حجرته » . وكشف الغمة : ١ / ٣٨٢ ، كشف اليقين / ١٩٨ ، ينابيع المودة : ٢ / ٦٤ ، المناقب : ٣ / ١٣١ .
وفي رواية أنه ( ٦ ) دعا لهما : « اللهم إنهما مني وأنا منهما ، اللهم كما أذهبت عني الرجس وطهرتني فطهرهما . . . اللهم اجمع شملهما ، واجعلهما وذريتهما من ورثة جنة النعيم . اللهم بارك فيهما وبارك عليهما ، وأنت وليهما في الدنيا والآخرة » . خصائص أمير المؤمنين / ١١٥ ، مناقب أمير المؤمنين : ٢ / ٢٠٣ والبحار : ٤٣ / ١٢٢ .
وفي مناقب آل أبي طالب : ٣ / ١٣٠ ، عن كتاب مولد فاطمة « ٣ » للصدوق قال : « أمر النبي ( ٦ ) بنات عبد المطلب ونساء المهاجرين والأنصار أن يمضين في صحبة فاطمة « ٣ » وأن يفرحن ويرجزن ويكبرن ويحمدن ، ولا يقلن ما لا يرضي الله . قال جابر : فأركبها على ناقته ، وفي رواية على بغلته الشهباء ، وأخذ سلمان زمامها ، وحولها سبعون حوراء والنبي ( ٦ ) وحمزة وعقيل وجعفر وأهل البيت يمشون خلفها مشهرين سيوفهم ، ونساء النبي ( ٦ ) قدامها يرجزن . فأنشأت أم سلمة » . ثم ذكر أراجيز أم سلمة ، وعائشة ، وحفصة ، ومعاذة أم سعد بن معاذ .
وروى الطبراني في معجمه الكبير : ٢٢ / ٤١٠ حديثاً مطولاً فيه ذكر مراسم زفاف فاطمة « ٣ » شبيهاً بحديث المناقب .
وفي المناقب : ٣ / ١٣٠ : « تاريخ الخطيب ، وكتاب ابن مردويه ، وابن المؤذن ، وابن شيرويه الديلمي ، بأسانيدهم عن علي بن الجعد ، عن ابن بسطام ، عن شعبة بن الحجاج ، وعن علوان عن شعبة ، عن أبي حمزة الضبعي ، عن ابن عباس وجابر : أنه لما كانت الليلة التي زُفت فاطمة إلى علي « ٨ » كان النبي ( ٦ ) أمامها ، وجبرئيل عن يمينها ، وميكائيل عن يسارها ، وسبعون ألف ملك من خلفها ، يسبحون الله ويقدسونه » .
أقول : هذا مقام رباني عظيم ، حيث خرج النبي ( ٦ ) ومعه كبار الملائكة « : » ، مع فاطمة « ٣ » من بيته إلى بيت علي ( ٧ ) الذي كان أول الأمر بعيداً نسبياً عن المسجد .
وفي شرح إحقاق الحق : ٢٥ / ٤١٠ ، عن توضيح الدلائل للإيجي / ٣٣٤ ، عن ابن سيرين ،