السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٥٦
لأسبق باسمه ربي عز وجل ، فأوحى الله تبارك وتعالى إلى جبرئيل أنه قد ولد لمحمد ابن فاهبط واقرئه السلام وهنئه ، وقل له : إن علياً منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمه باسم ابن هارون ، فهبط جبرئيل فهنأه من الله عز وجل ، ثم قال : إن الله عز وجل يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون . قال : وما كان اسمه ؟ قال : شبر . قال : لساني عربي . قال : سمه الحسن ، فسماه الحسن .
فلما ولد الحسين ( ٧ ) أوحى الله عز وجل إلى جبرئيل أنه قد ولد لمحمد ابن فاهبط إليه وهنئه ، وقل له : إن علياً منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمه باسم ابن هارون ، قال : فهبط جبرئيل فهنأه من الله تبارك وتعالى ثم قال : إن علياً منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون . قال : وما اسمه ؟ قال : شبير . قال : لساني عربي . قال : سمه الحسين ، فسماه الحسين » .
وفي الكافي : ١ / ٤٦١ : « ولد الحسن بن علي « ٨ » في شهر رمضان في سنة بدر ، سنة اثنين بعد الهجرة . وروي أنه ولد في سنة ثلاث ومضى ( ٧ ) في شهر صفر في آخره من سنة تسع وأربعين ، ومضى وهو ابن سبع وأربعين سنة وأشهر » .
وفي الكافي : ٦ / ٣٣ : « عن الحسين بن خالد قال : سألت أبا الحسن الرضا ( ٧ ) عن التهنية بالولد متى ؟ فقال إنه قال : لما ولد الحسن بن علي هبط جبرئيل بالتهنية على النبي ( ٦ ) في اليوم السابع وأمره أن يسميه ويكنيه ويحلق رأسه ويعق عنه ويثقب أذنه ، وكذلك حين ولد الحسين ( ٧ ) أتاه في اليوم السابع فأمره بمثل ذلك .
قال : وكان لهما ذؤابتان في القرن الأيسر ، وكان الثقب في الأذن اليمنى في شحمة الأذن ، وفي اليسرى في أعلى الأذن ، فالقرط في اليمنى والشنف في اليسرى ، وقد روي أن النبي ( ٦ ) ترك لهما ذؤابتين في وسط الرأس . وهو أصح من القرن » .
وفي الهداية للصدوق / ٧٠ : « وقال النبي ( ٦ ) لفاطمة « ٣ » : أنقبي على أذني ابني الحسن والحسين خلافاً على اليهود » . وفي قاموس الكتاب المقدس / ٣١٦ : « وكانت عادة قومية عند الإسماعيليين أن يلبس الرجال أقراطاً » . قضاة : ٨ ٢٥ و ٢٦ .
أقول : اتفق جمهور المؤرخين على أن ولادة الإمام الحسن ( ٧ ) في نصف شهر رمضان ،