السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٢٢
عن السدي ، عن عبد خير ، عن علي ( ٧ ) قال : « أقبل صخر بن حرب حتى جلس إلى رسول الله ( ٦ ) فقال : يا محمد هذا الأمر بعدك لنا أم لِمَنْ ؟ قال : يا صخر ، الأمر بعدي لمن هو بمنزلة هارون من موسى ! قال : فأنزل الله تعالى : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ العَظِيمِ . الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ . منهم المصدق بولايته وخلافته ومنهم المكذب بهما ! ثم قال : كَلَّا . وردَّ عليهم : سَيَعْلَمُون : خلافته بعدك أنها حق . ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُون : يقول : يعرفون ولايته وخلافته إذ يُسألون عنها في قبورهم فلا يبقى ميت في شرق ولا غرب ولا في بر ولا في بحر إلا ومنكر ونكير يسألانه عن الولاية لأمير المؤمنين بعد الموت يقولان للميت : من ربك ، وما دينك ، ومن نبيك ، ومن إمامك ؟ » !
وفي الكافي : ١ / ٢٠٧ عن الإمام الباقر ( ٧ ) قال له الثمالي : « جعلت فداك إن الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ العَظِيمِ . قال فقال : هي في أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، كان أمير المؤمنين يقول : ما لله عز وجل آيةٌ هي أكبر مني ، ولا لله من نبأٌ أعظم مني » .
وفي عيون أخبار الرضا ( ٧ ) : ١ / ٩ : « قال رسول الله ( ٦ ) لعلي ( ٧ ) : يا علي أنت حجة الله ، وأنت باب الله ، وأنت الطريق إلى الله ، وأنت النبأ العظيم ، وأنت الصراط المستقيم » .
وفي المناقب : ٢ / ٢٧٧ : « قال السوسي :
إذا نادت صوارمه سيوفاً * فليس لها سوى نعمٍ جواب
طعام سيوفه مهج الأعادي * وفيض دم الرقاب لها شراب
وبين سنانه والدرع صلحٌ * وبين البيض والبيض اصطحاب
هو النبأ العظيم وفلك نوح * وباب الله وانقطع الخطاب
وفي المزار للمفيد / ٧٨ : « السلام عليك يا سيد الوصيين ، السلام عليك يا حجة الله على الخلق أجمعين ، السلام عليك أيها النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون وعنه مسؤولون » . وفي عيون المعجزات / ١٣٦ : « من ألقابه ( ٧ ) : النبأ العظيم » .
وورد عن أهل البيت « : » أن معنى : كَلا سَيَعْلَمُونَ . أنهم سيعلمون عند ظهور الإمام المهدي ( ٧ ) ، ثم يعلمون يوم القيامة أن الإسلام حق بإمامة العترة « : » .