السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨٣
أعددت له من كرامتي .
وأما ابنتك فإني أوقفها عند عرشي فيقال لها : إن الله قد حكمك في خلقه فمن ظلمك وظلم ولدك فاحكمي فيه بما أحببت ، فإني أجيز حكومتك فيهم . . الخ . » .
٢٦ - مكانة عترة النبي ( ( ٦ ) )
من العناصر البارزة في أحاديث المعراج في مصادرنا والى حدٍّ في مصادر أتباع السلطة : المكانة الخاصة لعترة النبي ( ٦ ) عند الله تعالى .
ويكفينا من مصادرهم الحديث الذي نص على أن اسم النبي ( ٦ ) عند الله تعالى مقرونٌ باسم علي والأئمة من عترته « : » ، تفسيراً لقوله تعالى : هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ . « الأنفال ٦٢ » . قال القاضي عياض في الشفاء : ١ / ١٧٤ : « وروى ابن قانع القاضي عن أبي الحمراء قال : قال رسول الله ( ٦ ) : لما أسري بي إلى السماء إذا على العرش مكتوب : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، أيدته بعلي » ! ورواه الحسكاني بطرق متعددة في شواهد التنزيل : ١ / ٢٩٨ ، في : ١ / ٢٩٣ و ٢٩٤ ، عن أنس و / ٢٩٥ ، عن جابر ، / ٢٩٧ ، عن أبي الحمراء . والدر المنثور : ٣ / ١٩٩ عن ابن عساكر عن أبي هريرة ، وفي : ٤ / ١٥٣ ، عن أنس ، الخطيب في تاريخه : ١١ / ١٧٣ ، عن أبي الحمراء ، كذا ابن عساكر : ١٦ / ٤٥٦ ، في : ٤٢ / ٣٣٦ ، عن جابر بن عبد الله ، في / ٣٦٠ ، عن أبي هريرة و : ٤٧ / ٣٤٤ ، عن أنس . . الخ .
وروته مصادرنا ، كالصدوق في أماليه / ٢٨٤ ، عن أبي هريرة ، وأبي الحمراء . والخزاز القمي في كفاية الأثر / ٧٤ ، كاملاً ، قال : « قال رسول الله ( ٦ ) : لما عرج بي إلى السماء رأيت على ساق العرش مكتوباً : لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته . ورأيت اثني عشر إسماً مكتوباً بالنور فيهم علي بن أبي طالب وسبطيَّ وبعدهما تسعة أسماء : علياً علياً ثلاث مرات ، ومحمد ومحمد مرتين ، وجعفر وموسى والحسن . والحجة يتلألأ من بينهم ، فقلت : يا رب أسامي من هؤلاء ؟ فناداني ربي جل جلاله : هم الأوصياء من ذريتك ، بهم أثيب وأعاقب » . ونحوه في / ١٠٥ ، عن أبي أمامة .
وروى في كفاية الأثر / ١١٦ ، في أحداث حرب الجمل : « نزل أبو أيوب في بعض