السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٢٤
وقال ابن سعد : ١ / ٩٥ : « المرأة التي عرضت نفسها على عبد الله بن عبد المطلب : وقد اختلف علينا فيها ، فمنهم من يقول كانت قتيلة بنت نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي أخت ورقة بن نوفل . . وكانت تنظر وتعتاف » تتفرس « فمر بها عبد الله بن عبد المطلب فدعته يستبضع منها ، ولزمت طرف ثوبه ، فأبى . . ومنهم من يقول كانت فاطمة بنت مُرّ الخثعمية » .
وقال في الروض الأنف : ١ / ١٧٨ : « وفي غريب ابن قتيبة : أن التي عرضت نفسها عليه هي : ليلى العدوية » .
٩ . توفي عبد الله في المدينة وهو شاب
قال ابن سعد : ١ / ٩٩ : « خرج عبد الله بن عبد المطلب إلى الشام إلى غزة ، في عير من عيرات قريش يحملون تجارات ، ففرغوا من تجاراتهم ثم انصرفوا ، فمروا بالمدينة وعبد الله بن عبد المطلب يومئذ مريض ، فقال : أنا أتخلف عند أخوالي بني عدي بن النجار ، فأقام عندهم مريضاً شهراً ، ومضى أصحابه فقدموا مكة فسألهم عبد المطلب عن عبد الله فقالوا : خلفناه عند أخواله بني عدي بن النجار وهو مريض فبعث إليه عبد المطلب أكبر ولده الحارث فوجده قد توفي ، ودفن في دار النابغة وهو رجل من بني عدي بن النجار في الدار التي إذا دخلتها فالدويرة عن يسارك ، وأخبره أخواله بمرضه وبقيامهم عليه وما ولوا من أمره ، وأنهم قبروه . فرجع إلى أبيه فأخبره فَوَجَدَ عليه عبد المطلب وإخوته وأخواته وَجْداً شديداً » . وفي رواية أن أباه عبد المطلب أرسله إلى المدينة ليمتار لهم تمراً .
١٠ . ما ورثه النبي ( ( ٦ ) ) من أبيه وأمه « ٨ »
قال البلاذري في أنساب الأشراف : ١ / ٩٦ : « ورث رسول الله ( ٦ ) من أبيه أم أيمن واسمها بركة فأعتقها ، وخمسة أجمال أوارك « تأكل الأراك » وقطعة غنم ، وسيفاً مأثوراً وورقاً « سيفاً قديماً ونقداً » فكانت أم أيمن تحضنه ويسميها أمي . وقال بعض الرواة : ورث أم أيمن من أمه ، فأعتقها » .