السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣١٥
مَن هؤلاء ؟ قال : وحشي منهم . قال : واكتب : وَآخَرُونَ مَرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ . قال : واكتب : إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً « إلى الكفر » وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً « إلى الإيمان » فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَعَنْهُمْ . قال : واكتب أصحاب الأعراف قال قلت : وما أصحاب الأعراف ؟ قال : قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم ، فإن أدخلهم النار فبذنوبهم ، وإن أدخلهم الجنة فبرحمته » .
ز . من زيارة قبر حمزة ( رحمه الله ) : « السلام عليك يا عم رسول الله وخير الشهداء . السلام عليك يا أسد الله وأسد رسوله ، أشهد أنك جاهدت في الله ، ونصحت لرسول الله وجدت بنفسك ، وطلبت ما عند الله ورغبت فيما وعد الله . كامل الزيارات / ٦٢ .
ح . في كشف الإرتياب / ٥٥ : « هدموا جميع ما بالمدينة ونواحيها من القباب والأضرحة والمزارات ، فهدموا قبة أئمة أهل البيت « : » بالبقيع ، ومعهم العباس عم النبي ( ٦ ) ، وجدرانها ، وأزالوا الصندوق والقفص الموضوعين على قبورهم ، وصرفوا على ذلك ألف ريال مجيدي . . وهدموا قباب عبد الله وآمنة أبوي النبي ( ٦ ) . . وكانوا قبل ذلك هدموا قبة حمزة عم النبي ( ٦ ) وشهداء أحد حتى أصبح مشهد حمزة والشهداء والجامع الذي بجانبه ، وتلك الأبنية كلها أثراً بعد عين ، ولا يرى الزائر لقبر حمزة اليوم إلا قبراً في برية ، على رأس تل من التراب » !
٤ - زيد بن حارثة الذي اختار النبي ( ( ٦ ) ) على أبيه !
في تفسير القمي : ٢ / ١٧٢ ، بسند صحيح عن الإمام الصادق ( ٧ ) ، قال : « كان سبب نزول ذلك « وَإِذْ تَقُولُ للذِى أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ . . » أن رسول الله ( ٦ ) لما تزوج بخديجة بنت خويلد خرج إلى سوق عكاظ في تجارة لها ، ورأي زيداً يباع ، ورآه غلاماً كَيِّساً حصيفاً فاشتراه ، فلما نُبئ رسول الله ( ٦ ) دعاه إلى الإسلام فأسلم ، وكان يدعى زيد مولى محمد ( ٦ ) ، فلما بلغ حارثة بن شراحبيل الكلبي خبر ولده زيد ، قدم مكة وكان رجلاً جليلاً ، فأتى أبا طالب فقال : يا أبا طالب إن ابني وقع عليه السبي وبلغني أنه صار إلى ابن أخيك ، فسله إما أن يبيعه وإما