السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٦٤
أقول : تفاوتت الرواية في عد الركبان فبعضها عد منهم الزهراء « ٣ » فيكونون خمسة ، ومنهم عدهم أربعة فيكون المقصود الرجال . ولم تبين الرواية مكان ركوبهم أو زمانه . على أن أسانيدها ليست قوية .
١٣ - ركب إبراهيم ( ( ع ) ) البراق والمهدي ( ( ع ) ) سيركبه
روى القمي في تفسيره : ١ / ٦٠ عن الإمام الصادق ( ٧ ) أن الله تعالى حمل إبراهيم على البراق إلى مكة . وروي أن المهدي ( ٧ ) يأتيه جبرئيل بالبراق فيركبه من المدينة إلى مكة : « فيأخذ بيده ويصافحه ويسلم عليه ويقول له : قم ويجيؤه بفرس يقال له البراق فيركبه ثم يأتي إلى جبل رضوى ، فيأتي محمد ( ٦ ) وعلي ( ٧ ) فيكتبان له عهداً منشوراً يقرؤه على الناس ، ثم يخرج إلى مكة والناس يجتمعون بها . قال : فيقوم رجل منه فينادي : أيها الناس هذا طلبتكم قد جاءكم يدعوكم إلى ما دعاكم إليه رسول الله . قال : فيقوم هو بنفسه فيقول : أيها الناس أنا فلان بن فلان ، أنا ابن نبي الله ، أدعوكم إلى ما دعاكم إليه نبي الله . فيقومون إليه ليقتلوه فيقوم ثلاث مائة وينيف على الثلاث مائة فيمنعونه ، منه خمسون من أهل الكوفة ، وسائرهم من أفناء الناس لا يعرف بعضهم بعضاً ، اجتمعوا على غير ميعاد » .
معجم المهدي : ٣ / ١٩٨ .
١٤ - قميص المعراج وقميص أحُد من ماريث الأنبيا ( ( : ) )
في الكافي : ١ / ٢٣٦ عن الإمام الصادق ( ٧ ) أن النبي ( ٦ ) لما عرض على عمه العباس قبول ديونه وعداته فاعتذر ، ثم عرضها على علي ( ٧ ) فقبلها ، فأمر بإحضارها ، وفيه : « يا بلال عليَّ بالمغفر والدرع والراية . . . والقميصين : القميص الذي أسري به فيه ، والقميص الذي جُرح فيه يوم أحد . . . فقال : إقبضها
في حياتي » .
أقول : يظهر من أحاديث المعراج أن النبي ( ٦ ) ركب على وسيلة خاصة ، وأنه استعمل الاسم الأعظم ، وأنه لبس قميصاً خاصاً .