السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٨٩
والأسود بن المطلب من بني أسد بن عبد العزى ، وأبو حذيفة بن المغيرة من بني مخزوم ، وقيس بن عدي من بني سهم ، فرفعوه ووضعه النبي ( ٦ ) في موضعه » . والبيهقي : ٥ / ٧٢ ، فتح الباري : ٣ / ٣٥١ ، الطيالسي / ١٨ ، أوائل ابن أبي عاصم / ٤٤ ، الإستيعاب : ١ / ٣٥ ، التنبيه والإشراف / ١٩٧ ، تاريخ الذهبي : ١ / ٦٦ ، النهاية : ٥ / ١٧١ والشفا : ١ / ١٣٤ .
وذكر اليعقوبي : ٢ / ١٩ أن عمر النبي ( ٦ ) كان خمساً وعشرين سنة . « كانت قريش تسمى رسول الله قبل أن ينزل عليه الوحي : الأمين » . ابن هشام : ١ / ١٢٤ .
٢ . قبل الأربعين كان ( ( ٦ ) ) نبياً وكان يصلي معه علي وخديجة « ٨ »
بحث العلماء عبادة نبينا ( ٦ ) قبل بعثته ، وهل كان يعبد الله تعالى حسب شريعة عيسى ( ٧ ) أم لا ؟ « البحار ١٨ / ٢٧٢ » والصحيح أنه ( ٦ ) وأجداده « : » كانوا فرعاً مستقلاً ، مكلفين بحنيفية إبراهيم ( ٧ ) دون غيره من الأنبياء « : » ، وأن قريشاً انحرفت عن ملة إبراهيم ( ٧ ) وثبت عليها آباؤه وأخيار أسرته ( ٦ ) ، ويدل عليه :
١ - قول الفتال النيسابوري في روضة الواعظين / ٥٢ : « إعلم أن الطائفة قد اجتمعت على أن رسول الله ( ٦ ) كان رسولاً نبياً مستخفياً ، يصوم ويصلي على خلاف ما كانت قريش تفعله ، مذ كلفه الله تعالى . فإذا أتت أربعون سنة أمرالله عز وجل جبرئيل ( ٧ ) أن يهبط إليه بإظهار الرسالة وذلك في يوم السابع والعشرين من شهر الله الأصم . فاجتاز بميكائيل ( ٧ ) فقال : أين تريد ؟ فقال له : قد بعث الله جل وعز نبياً نبي الرحمة وأمرني أن أهبط إليه بالرسالة فقال له ميكائيل : فأجئ معك قال له : نعم ، فنزلا ووجد رسول الله نائماً بالأبطح بين أمير المؤمنين وجعفر بن أبي طالب « : » فجلس جبرئيل عند رأسه وميكائيل عند رجليه ، ولم ينبهه جبرئيل إعظاماً له ، فقال ميكائيل لجبرئيل : إلى أيهم بعثت ؟ قال : إلى الأوسط ، فأراد أن ينبهه فمنعه جبرئيل ثم انتبه النبي ( ٦ ) فأدى إليه جبرئيل الرسالة عن الله تعالى . فلما نهض جبرئيل ليقوم أخذ رسول الله ( ٦ ) بثوبه . ثم قال : ما اسمك ؟ قال له جبرئيل . ثم نهض رسول الله ليلحق بغنمه ، فما مر