السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٢٠
النبي ( ٦ ) تسع ، ثلاث من بني سليم وهن المذكورات ، والبواقي من غيرهم » .
٤ . عبد الله والد النبي ( ( ٦ ) ) من كبار أولياء الله
قال الفتال النيسابوي / ١٣٨ : « إعلم أن الطائفة المحقة قد اجتمعت على أن أبا طالب وعبد الله بن عبد المطلب وآمنة بنت وهب « : » ، كانوا مؤمنين » .
وقد ركزالأئمة « : » المكانة الدينية لعبد الله وآمنة وعبد المطلب رضي الله عنهم . قال داود الرقي وهو من كبار أصحاب الإمام الصادق ( ٧ ) « الكافي : ٤ / ٥٤٤ » : « دخلت على أبي عبد الله ( ٧ ) ولي على رجل مال قد خفت تَوَاهُ « ذهابه » فشكوت إليه ذلك ، فقال لي : إذا صرت بمكة فطف عن عبد المطلب طوافاً وصل ركعتين عنه ، وطُف عن أبي طالب طوافاً وصل عنه ركعتين ، وطف عن عبد الله طوافاً وصل عنه ركعتين ، وطف عن آمنة طوافاً وصل عنها ركعتين ، وطف عن فاطمة بنت أسد طوافاً وصل عنها ركعتين ، ثم ادع أن يرد عليك مالك .
قال ففعلت ذلك ثم خرجت من باب الصفا ، وإذا غريمي واقف يقول : يا داود حبستني ! تعال إقبض مالك » .
٥ . تزوج والد النبي ( ( ٦ ) ) وهو في سنّ السابعة عشرة
« قال محمد بن مسعود الكازروني في كتاب المنتقى : ولد عبد الله لأربع وعشرين سنة مضت من ملك كسرى أنوشروان ، فبلغ سبع عشرة سنة ثم تزوج آمنة ، فلما حملت برسول الله ( ٦ ) توفي ، وذلك أن عبد الله بن عبد المطلب خرج إلى الشام في عير من عيرات قريش يحملون تجارات ، ففرغوا من تجاراتهم ثم انصرفوا ، فمروا بالمدينة وعبد الله بن عبد المطلب يومئذ مريض ، فقال : أتخلف عند أخوالي بني عدي بن النجار ، فأقام عندهم مريضاً شهراً ، ومضى أصحابه فقدموا مكة فسألهم عبد المطلب عن عبد الله ، فقالوا خلفناه عند أخواله بني عدي بن النجار وهو مريض ، فبعث إليه عبد المطلب أعظم ولده الحارث فوجده قد توفي في دار النابغة ، فرجع إلى أبيه فأخبره ، فوجد عليه عبد المطلب وإخوته وأخواته وجداً