السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٤١
وكان في معركة النهروان قائد ميمنة جيش علي ( ٧ ) ، وتقدم نحو معسكرهم ورفع لهم راية الأمان . شرح النهج لابن ميثم البحراني : ٢ / ١٥٣ .
وفي المناقب : ٢ / ٣٧٤ ، « أن علياً ( ٧ ) عقد للحسين ( ٧ ) في عشرة آلاف ، ولقيس بن سعد في عشرة آلاف ، ولأبي أيوب الأنصاري في عشرة آلاف » .
وفي الطبري : ٤ / ٦٤ أن علياً ( ٧ ) جعل على الخيل أباأيوب الأنصاري ، ورفع معه راية أمان « فناداهم أبو أيوب : من جاء هذه الراية منكم ممن لم يَقتل ولم يستعرض فهو آمن ، ومن انصرف منكم إلى الكوفة أو إلى المدائن وخرج من هذه الجماعة فهو آمن ، إنه لا حاجة لنا بعد أن نصيب قتلة إخواننا منكم في سفك دمائكم . فقال فروة بن نوفل الأشجعي والله ما أدري على أي شئ نقاتل علياً ، لا أرى إلا أن أنصرف حتى تنفذ لي بصيرتي في قتاله أو اتباعه ، وانصرف في خمس مائة فارس
حتى نزل البندنيجين والدسكرة ، وخرجت طائفة أخرى متفرقين فنزلت الكوفة ، وخرج إلى علي منهم نحو من مائة وكانوا أربعة آلاف فكان الذين بقوا مع عبد الله بن وهب منهم ألفين وثمان مائة وزحفوا إلى علي ، وقدم على الخيل دون الرجال وصف الناس وراء الخيل صفين وصف المرامية أمام الصف الأول وقال لأصحابه : كفوا عنهم حتى يبدؤوكم » . وفيه : وشد أبو أيوب على زيد بن حصين من قادتهم فقتله ، وشد أبو المعتمر الكناني على حرقوص بن زهير رئيسهم فقتله .
وفي المناقب : ٢ / ٣٧٠ : « وجرت بينهم مخاطبات فجعل بعضهم يرجع ، فأعطى أمير المؤمنين ( ٧ ) راية الأمان مع أبي أيوب الأنصاري ، فناداهم أبو أيوب : من جاء إلى هذه الراية ، أو خرج من بين الجماعة فهو آمن . فرجع منهم ثمانية آلاف رجل ، فأمرهم أمير المؤمنين ( ٧ ) أن يتميزوا منهم ، وأقام الباقون على الخلاف وقصدوا إلى النهروان » .
١٠ . أعلن أبو أيوب أن حب علي ( ٧ ) ميزان وأن النبي ( ٦ ) عَهِدَ له أن يقاتل أعداءه : ففي علل الشرائع : ١ / ١٤٥ : « قال أبو أيوب الأنصاري : أعرضوا حب علي على أولادكم ، فمن أحبه فهو منكم ، ومن لم يحبه فاسألوا أمه من أين جاءت به ،