السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٩٢
أمير المؤمنين السلام ، فما سميت بهذا أحداً قبله ولا أسمي بهذا أحداً بعده » .
وفي الخرائج : ٢ / ٨١١ ، أن الله خلق ملائكة بصورة النبي ( ٦ ) وعلي والأئمة « : » .
وروى الخزاز في كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر « : » / ٧٢ ، وما بعدها عدة أحاديث عن الصحابة ، في تسمية النبي ( ٦ ) للأئمة من عترته ، وأنه رأى أنوارهم ومثالهم في معراجه . . منها قوله ( ٦ ) : « لما عرج بي إلى السماء وبلغت سدرة المنتهى ودعني جبرئيل ( ٧ ) ، فقلت : حبيبي جبرئيل أفي هذاالمقام تفارقني ؟ فقال : يا محمد إني لا أجوز هذا الموضع فتحترق أجنحتي . ثم زج بي في النور ما شاء الله ، فأوحى الله إلي : يا محمد إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها فجعلتك نبياً ثم اطلعت ثانيةً فاخترت منها عليا فجعلته وصيك ووارث علمك والإمام بعدك ، وأخرج من أصلابكما الذرية الطاهرة والأئمة المعصومين خزان علمي ، فلولاكم ما خلقت الدنيا ولا الآخرة ولا الجنة ولا النار . يا محمد أتحب أن تراهم ؟ قلت : نعم يا رب . فنوديت : يا محمد إرفع رأسك ، فرفعت رأسي فإذا أنا بأنوار علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والحجة يتلألأ من بينهم كأنه كوكب دري . فقلت : يا رب من هؤلاء ومن هذا ؟ قال : يا محمد هم الأئمة بعدك المطهرون من صلبك ، وهو الحجة الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ويشفي صدور قوم مؤمنين . قلنا : بآبائنا وأمهاتنا أنت يا رسول الله لقد قلت عجباً . فقال ( ٧ ) : وأعجب من هذا أن قوماً يسمعون مني هذا ثم يرجعون على أعقابهم بعد إذ هداهم الله ويؤذوني فيهم ، لا أنالهم الله شفاعتي » .
وفي النص على الأئمة الاثني عشر / ٧٤ و ٢٤٤ ، قال ( ٦ ) : « لما عرج بي إلى السماء رأيت على ساق العرش مكتوباً : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، أيدته بعلي ونصرته . ورأيت اثني عشر إسماً مكتوباً بالنور ، فيهم علي بن أبي طالب وسبطيّ ، وبعدهما تسعة أسماء علياً علياً ثلاث مرات ، ومحمد محمد مرتين ، وجعفر وموسى والحسن ، والحجة يتلألأ من بينهم ، فقلت : يا رب أسامي من هؤلاء ؟ فناداني ربي جل جلاله : هم الأوصياء