السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٧٧
حين المعراج بصوت أبي بكر « الدر المنثور : ٤ / ١٥٥ » . وقد صرح الحفاظ بكذب طائفة من تلك الروايات . والصحيح أنه كلمه بصوت علي ( ٧ ) » .
٢٢ - أراه الله تعالى مكانة المؤمن عنده
في الكافي : ٢ / ٣٥٢ عن الإمام الباقر ( ٧ ) قال : « لما أسري بالنبي ( ٦ ) قال : يا رب ما حال المؤمن عندك ؟ قال : يا محمد من أهان لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة ، وأنا أسرع شئ إلى نصرة أوليائي . وما ترددت عن شئ أنا فاعله كترددي عند وفاة المؤمن ، يكره الموت وأكره مساءته ، وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الغنى ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك ، وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الفقر ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك . وما يتقرب إلي عبد من عبادي بشئ أحب إلي مما افترضت عليه ، وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها ، إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته » .
٢٣ - تشريع الصلاة في المعراج
اتفقت المصادر على أن تشريع فريضة الصلاة اليومية كان في معراج النبي ( ٦ ) ، ويبدو أنه في أول معراج له ، ففي تهذيب الأحكام : ٢ / ٦٠ عن الإمام الباقر ( ٧ ) قال : « لما أسري برسول الله ( ٦ ) فبلغ البيت المعمور حضرت الصلاة فأذن جبرئيل ( ٧ ) وأقام فتقدم رسول الله ( ٦ ) وصفَّ الملائكة والنبيون خلف رسول الله ( ٦ ) .
قال فقلنا له : كيف أَذَّنَ ؟ فقال : الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله ، حي على الصلاة حي على الصلاة ، حي على الفلاح حي على الفلاح ، حي على خير العمل حي على خير العمل . الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله لا إله إلا الله .
والإقامة مثلها إلا أن فيها قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ، بين حي على