السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٢٤
بالماء حولي ، فإني اليوم يحضرني من ملائكة ربي من لم أرهم قط ! ففعلت ذلك ، وتوفي في ذلك اليوم » . « إكمال الكمال : ٧ / ٣٦٢ » . وحضر أمير المؤمنين ( ٧ ) من المدينة بكرامة وغسل سلمان وصلى عليه وودعه . « الفضائل لشاذان بن جبرئيل / ٩٠ ، في حديث طويل » . وقال له : « إذا لقيت رسول الله فقل له ما مرَّعلى أخيك من قومك » .
مستدرك السفينة : ٦ / ٣٤ .
وفي مدينة المعاجز : ٢ / ١٤ ، عن الراوندي : « أن علياً ( ٧ ) دخل المسجد بالمدنية غداة يوم وقال : رأيت في النوم رسول الله ( ٦ ) البارحة فقال لي : إن سلمان توفي ، ووصاني بغسله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه ، وها أنا خارج إلى المدائن لذلك . فقال عمر : خذ الكفن من بيت المال . فقال علي ( ٧ ) : ذاك مكفي مفروغ منه ، فخرج والناس معه إلى ظاهر المدينة ، ثم خرج وانصرف الناس ، فلما كان قبل الظهيرة رجع وقال : دفنته ، وأكثر الناس لم يصدقوه حتى كان بعد مدة ووصل من المدائن مكتوب : إن سلمان توفي يوم كذا ، ودخل علينا أعرابي فغسله وكفنه وصلى عليه ودفنه ، ثم انصرف . فتعجب الناس كلهم » !
٦ - . تزوج سلمان « رحمه الله » امرأة من قبيلة كندة ، وأنجب أولاداً وعرف منهم محمد وعبد الله . رجال الطوسي : ١ / ٦٨ ، طرائف المقال : ٢ / ٦٠١ ، الإستيعاب : ٢ / ٦٣٨ ، تاريخ دمشق : ٢١ / ٤٢٨ ، سنن البيهقي : ٧ / ٢٧٣ ، تهذيب الكمال : ١١ / ٢٤٩ ، لسان الميزان : ٣ / ٤٢١ ، ومصنف عبد الرزاق : ٦ / ١٥٣ و ١٩٢ .
وذكروا له أولاداً : يحيى بن سلمان « تاريخ دمشق ٥ / ٢٢٧ » وعامر بن سلمان « المنفردات لمسلم بن الحجاج / ١٠٤ » ولعله هو عمر بن سلمان « كشف الظنون ٢ / ١٤٨٨ » . وزاذان بن سلمان « الدر النظيم / ٣٢١ » وهو اسم فارسي ، وهو يروي عن أبيه عن النبي ( ٦ ) .
وذكروا لهم ذرية ، ففي فهرست منتجب الدين / ٥٢ : « الشيخ بدر الدين الحسن بن علي بن سلمان بن أبي جعفر بن أبي الفضل بن الحسن بن أبي بكر بن سلمان بن عباد بن عمار بن أحمد بن أبي بكر بن علي بن سلمان بن منبه بن محمد بن عمارة بن إبراهيم بن سلمان بن محمد بن سلمان الفارسي رضي الله عنه صاحب رسول الله ( ٦ ) ، نزيل أشناباد السد من الري ، واعظ ، فصيح ، صالح » .